وفي يوم 1999
/ 9/ 18 نشرت كل من صحيفتي الأخبار والأحرار في الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية لما أعلنه سعيد الطويل عن مشاركة الاتحاد في مجلس الأعمال الاقليمي المزمع انشاؤه مع كل من الأردن وفلسطين وإسرائيل بمشاركة أمريكية.
مشروعات الحكومة المصرية المقدمة إلى المؤتمر الاقتصادي في عمان (29 - 31 أكتوبر 1990)
تغطي هذه المشروعات كافة المجالات المجتمعية، مع نصيب أوفر المشروعات التقل، ونكتفي هنا بالاشارة إلى ما ورد في تقديم المشروعات الزراعية من أن"توليفة من الموارد الطبيعية المتاحة، والتكنولوجيا الزراعية، والخبرة بالتسويق الدولي الكفء ستؤدي إلى زيادة دخول كل الأطراف"، ولعلنا نشير في هذا الخصوص إلى مانسب إلى الدكتور يوسف والي في أحد الأحاديث الصحفية من قول بأن الإسرائيليين يتخلصون حاليا من إنتاج الموالح لأن أرباحها أقل بالنسبة لهم، ولأنهم أصحاب السوق في البداية فتحوه لنا وأفادوا مصر في بيع الموالح المصرية""
وفي عدده الصادر بتاريخ 14 أكتوبر الحالي نشر الأهرام الاقتصادي قائمة تضم 12 مشروعا ينتظر أن تتقدم بها الحكومة المصرية إلى مؤتمر القاهرة الاقتصادي في نوفمبر القادم، من بينها كثير من المشروعات التي تقدمت بها إلى مؤتمر عمان في أكتوبر من العام الماضي.
موقف الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية
تقتضي الأمانة والموضوعية العلميتين التأكيد على أنه لايمكن الحديث من موقف واحد أو موحد اكل قطاع الأعمال المصري فيما يختص بالموقف من التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل. فإلى جانب الاتجاه الذي تسيطر عليه النزعة التسابقبة على نحو ما سلف ذكره هناك اتجاه أخر مختلف و متميز بمثله الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، عبر عنه في مكاتبات مختلفة وفي تصريحات وأحاديث صحفية من خلال رئيس مجلس ادارته ومن خلال أمينه العام على وجه الخصوص، ويتمثل هذا الموقف بإيجاز في رفض الدخول في كبانات ثنائية أو متعددة تكون إسرائيل طرفا فيها وفي الاحجام عن اقامة أي علاقات اقتصادية معها""