ولعل مما يؤكد هذا الموقف على سبيل المثال لا الحصر رسالة خاصة بموقف الاتحاد من * مجلس الأعمال المقترح اقامته في المنطقة بناء على توصيات قمة الدار البيضاء"تقول نود أن تشير إلى أن موقف الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية مما أطلق عليه مؤتمر قمة الدار البيضاء كان واضحا في حينه ولم يشارك الاتحاد رسميا فيه وذلك بالنظر إلى أن هذا المؤتمر وأيضا مؤتمر عمان المقترح والتوجه الشرق أوسطي بصفة عامة لم يحدد المستهدف من ورائه ولا حدود منطقة الشرق الأوسط المستهدفة. ولقد تم ترتيب وتنظيم هذا التوجه خارج المنطقة ويرى الاتحاد ان الهدف القير معلن لهذا التوجه هو:"
أولا: دمج دولة بعينها في المنطقة في إسرائيل في الوقت الذي تمارس فيه هذه الدولة العنف والاخلال بتعهداتها هذا عدا الممارسات العدوانية والتوسعية في جنوب لبنان ومرتفعات الجولان والضفة الغربية والقدس بصفة خاصة، إلى جانب عدم خضوعها أو موافقتها على حظر انتشار الأسلحة النووية الأمر الذي حدا بالتنظيمات المصرية التي كانت قد بدأت في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بالتراجع عن موقفها وتجميد علاقاتها مما بلکه آن توجه الاتحاد العام الغرب التجارية المصرية في هذا الصدد كان صائبا وقد رفض الاتحاد الاشتراك في أي کيانات أو تنظيمات تنشأ مع إسرائيل ومازال الاتحاد عند موقفه وسيظل الاتحاد كذلك إلى أن تسترد جميع الأراضي العربية المحتلة في عام 1997 وبصفة خاصة (القدس)
ثانيا: اذابة الهوية العربية وفكرة السوق العربية المشتركة في الشرق أوسطية.
ومن هنا فان الاتحاد يرفض من حيث المبدأ فكرة إنشاء أو الدخول في مجلس الأعمال المقترح ويفضل العمل على المستوى العربي ويسعي جاهدا لأحياء فكرة السوق العربية المشتركة وانقاذها من دعاوى الشرق أوسطية:
والاتحاد العام للغرف التجارية المصرية الذي يمثل جميع رجال الأعمال والمال والتجارة والصناعة في مصر يهيب بكم أن تتكاتف معا لصد الهجمة الشرسة ضد الهوية الاقتصادية العربية والعمل على دعم مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وانضمام باقي الدول العربية غير الأعضاء إليه ليقوم بدوره لتحقيق فكرة الوحدة الاقتصادية العربية تدريجيا وطي مراحل.
هذا ونود الإشارة إلى أننا تبنينا هذه الفكرة في اجتماعات ومؤتمرات القرف العربية وأخرها المؤتمر السادس للمستثمرين العرب المنعقد بالاسكندرية" (28 - 21 مايو 1990) ."