اتحويل هذه المشروعات إلى واقع حي ملموس، من خلال سلسلة واسعة من التحركات والاتصالات مع الدول العربية، أثمرت النجاح لبعض المشروعات ومازال الباقي يسعي في الطريق
أولا: مشروع تجميع خطوط أنابيب نقل البترول من منطقة الخليج إلى إيلات
يستهدف هذا المشروع الطموح أن تكون إسرائيل نقطة التجميع الرئيسية للنفط العريي القادم من منطقة الخليج ثم تصديره عبر خط أنابيب إسرائيلي من إيلات إلى قطاع غزة الفلسطيني ومنه إلى جنوب وشرق أوروبا وإلى الولايات المتحدة الأمريكية وكنداء
وقد اعتمدت دراسة المشروع التي أعدها [جدعون فيشلسون"تحت عنوان"التعاون المتعدد الجنسية في الشرق الأوسط خطوط أنابيب النفط"على معلومات مفصلة عن حجم الإنتاج اليومي للبترول العربي والاحتياطي المخزون ومسارات العبور والانتقال من مناطق الإنتاج إلى مراكز الاستهلاك، كما اعتمدت الدراسة في تصورها لشبكة الأنابيب المراد تصميمها على خرائط ومعلومات جغرافية وطبوغرافية وفرها المركز الإسرائيلي لتكنولوجيا المستقبل. تقول الدراسية:"
إن البترول العربي هو أهم مادة خام موجودة في الشرق الأوسط من حيث الإنتاج اليومي والاحتياطي، وتمثل"عملية نقل البترول من الخليج العربي إلى أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية حجما كبيرا من سوق النقل، ومن ثم فإن عائد النفط يجب تقسيم فوائده على"كل الدول الموجودة في منطقة الشرق الأوسط (لاحظ ذلك!)
وتأسيسا على هذه الفكرة فإن الدراسة / المشروع تطرح تصورا لربط مصادر إنتاج النفط في المملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان والامارات بمصادر الاستهلاك في الغرب عن طريق شبكة من خطوط الأنابيب على النحو التالي:
(1) خط أنابيب يبدأ من ميناء رأس تنورة البترولى في السعودية إلى العقبة / إيلات. (2) خط أنابيب يبدأ من الكويت إلى العقبة/ إيلات. (3) خط أنابيب يبدأ من ميناء ينبع السعودي إلى العقبة /إيلات (4) خط أنابيب من الإمارات إلى الخط السعودي ثم العقبة /إيلات.