الصفحة 226 من 288

(5) خط أنابيب من سلطنة عمان إلى الخط السعودي ثم العقبة /إيلات (6) إعادة تشغيل وتمديد خط التابلاين القديم والذي يخترق سوريا إلى حيفا.

تتحول منطقة إيلات / العقبة إلى مركز تجميع الشبكة خطوط الأنابيب ثم تتجه بعد ذلك إلى خط ونيسي حتى ميناء غزة الفلسطيني وتحت السيادة الاسرائيلية ومنه إلى الغرب

وتصل طاقة الشبكة إلى 80 مليون طن سنويا من النفط الخام، ويقدر عائد التشغيل بحوالي 800 مليون دولار في العام الواحد

مزايا المشروع من وجهة النظر الاسرائيلية:

(1) سيؤدي - كما ترى الدراسة - إلى تنمية إقتصادية في الأردن وإسرائيل وقطاع غزة نتيجة نشوء مشروعات خدمية ومشروعات إسكان وتشغيل العمالة ثم دفع جهود التعاون الاقتصادي بإنشاء شبكة جديدة وحديثة للطرق البرية وخط للسكك الحديدية يسهل منها إنتقال السلع والأفراد.

(2) سيكون المشروع نموذجا للتعاون الإقليمي المتعدد الجنسية لأنه سيربط ثلاث أو أربع دول ببعضها في إطار واحد من المصلحة المتبادلة.

(3) إن إنتهاء خط الأنابيب في قطاع غزة سيحافظ على الكبرياء العربي إن البترول العربي سيبر فقط إسرائيل ولكنه في النهاية سيتم تصديره من نقطة خروج عربية (تلك هي عبارات الباحث)

(4) المشروع سيجلب تكنولوجيا غربية حيوية ورئيس أموال أجنبية وسبحى البيئة من التلوث وأخطار الشحن والنقل بواسطة الناقلات التي تعبر قناة السويس

(5) المشروع سيساعد إسرائيل على الاستفادة من موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر والبحر المتوسط فلا تترك الساحة خالية أمام"مصر التي تمتلك قناة السويس والديها خط أنابيب سوميد".

(6) يمكن لإسرائيل أن تقيم وصلة داخلية تبدأ من إيلات إلى أشدود وعسقلان حيث معامل التكرير الإسرائيلية وتعونها بما يقرب من 10 إلى 15 مليون طن من النفط العربي وبهذا لاتقع إسرائيل تحت الضغوط المصرية من حين لآخر بالنسبة لبيع البترول المصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت