وتقرير أسعاره من جانب واحد -
ويتضح مما سبق أن الدراسة المشروع تقف بالمرصاد لإضعاف دور قناة السويس ودور المشروع العربي المشترك لنقل النفط المعروف باسم"سوميد"بل إن الدراسة (ص 14) هاجمت بشدة فكرة إقامة خط أنابيب النقل النفط العراقي إلى ميناء العقبة الأردني، أي أن تكون الأردن هي منطقة وبؤرة تجميع لجزء من النفط العربي.
ثانيا: مشروع تشغيل وتوسيع خط أنابيب / عسقلان
كانت إسرائيل وإيران قد أقاما هذا الخط عام 1979 كبديل لقناة السويس والنقل البتريل الإيراني إلى مصافي التكرير الرومانية ولكنه توقف بسبب نجاح مصر في تنفيذ مشروع مضاد وهي خط أنابيب سوميد > ولكن منذ بداية عام 1990 أعادت اسرائيل تشغيل الخط الذي يبلغ طوله 4
20 کيلو متر وله عدة وصلات لتموين مصافي التكرير الإسرائيلية في حيفا وأشدود وعسقلان بالبترول الخام.
ومع توقيع اتفاق أوسلو بدأت اسرائيل مشروعا كبيرا لتوسيع خط الأنابيب ليتمكن من نقل مليون ومائتي ألف برميل من النفط الخام يوميا بدلا من طاقته الحالية وهي 900 ألف برميل أي بزيادة قدرها 33% وتستهدف التوسعات ما يلي:
(1) تموين مصافي التكرير الإسرائيلية في حيفا وأشدود عقلان بإحتياجاتها الإضافية من البترول الخام
(2) جذب أكبر حجم من البترول الإيراني للمريد في الخط الإسرائيلي بدلا من قناة السويس وخط سوميده
(3) انشاء مشروعات تخزين لحساب الزبائن ليتم طرح النفط الخام في الأسواق بسرعة وقت الذروة وارتفاع الأسعار واشتداد الطلب،
(4) تطوير الخدمات المقدمة بحيث يمكن التعاقد مع الإدارة التسويقية بالخط الإسرائيلي لتقوم بنقل البترول الخام من موانيء التصدير إلى الخط الإسرائيلي ثم تصديره من نقطة عسقلان إلى الغرب والشمال عبر شبكة الناقلات الإسرائيلية.
(0) تقديم خدمة تموين السفن الناقلة للنفط من الوقود وخلافه (Bunker) .