(1) تقديم خدمة التخزين بدون مقابل للعملاء المستديمين للخط (Free of Charge)
ولقد تكالبت الشركات الدولية المتخصصة في تجارة البترول لإستخدام خط إيلات عسقلان، خاصة في نقل البتريل الإيراني بل إنها نقلت من خلاله النفط المصرى العالي الكبريت مثل خام رأس بدران وخام رأس غارب لأن خط أنابيب"سوميد"مصمم فقط لنتل الخامات القليلة الكبريت.
وقد أشار رئيس الوحدة الاقتصادية بهيئة قناة السويس، فاريق أبو طالب، إلى أن تشغيل وتوسيع خط أنابيب إيلات /عسقلان"منافس خطير"لخط سوميد والقناة السويس خامة او اعتمد عليه الإيرانيون في نقل وتسويق بترولهم لدى أسيا وأمريكا الشمالية.
وتشير المعلومات الى أن الحكومة الإيرانية تجري مفاوضات عبر أطراف ثالثة مع الإسرائيليين لإستعادة ملكية إيران في خط الأنابيب، وتطالب بحصتها كاملة في الملكية والتشغيل والتي تبلغ خمسون بالمائة.
ثالثا: مشروعات معاني التكرير المشتركة
تمكنت اسرائيل بسبب تراجع المقاطعة العربية إلى أن تبيع السولار وبكميات كبيرة إلى الهند وإلى قبرص ولبنان في المناطق التابعة للكتائب) وإلى بعض دول شرق أفريقيا، وساعدها على ذلك التطوير الكبير الذي شهدته معامل التكرير الإسرائيلية خلال عقد الثمانينات والتسعينات، والمرونة الكبيرة في سياسات التشغيل والتسويق، ومنها مي سبيل المثال"التشغيل لحساب الغيرة والمشاركة في التشغيل"... مما جعل إسرائيل مركزا لا بأس به في حركة تداول المنتجات البترولية في الشرق
إلا إن اسرائيل تطمح لتطوير هذا المركز ولايسعفها الحجم الجغراني الضيق لبناء مصافي تكرير جديدة، بالإضافة التشدد التشريعي في مجال البيئة وحمايتها من التلوث، ولذلك ععدت نحو البحث عن إقامة مشروعات خارج الكيان الصهيوني وكانت البداية مشروع مصفاة التكرير المشتركة مع مصر والتي عرفت باسم ميدود
طرحت مجموعة ميرحاف المالية الإسرائيلية التي يرأسها"بوسي ميلمان"فكرة إنشاء المصفاة بالعريش في عام 1992، ولكن تعثرت الفكرة إلى أن تم توقيع اتفاق أوسلو وجاء رابين وشيمون بيريز في زيارة للقاهرة عقب توقيع اتفاق أوسلو پواشنطن طالبين الأسراع في