فهرس الكتاب
مجال التصدير ويحتاج لعمالة كثيفة مثل انتاج الفراولة والزهور
وقد كشف توماس تاف امام الكونجرس الأمريكي عام 1990 أن نظام المياه في إسرائيل قد أصبح مرتبطا بنظام المياه والخزانات الجوفية في الضفة الغربية، وأنه يجب النظر إلى مشكلة المياه الإسرائيلية في إطار جهود إسرائيل لاستيعاب مليون صهيوني خلال السنوات الخمس القادمة.
كما أصدر مرکز بافي للدراسات الاستراتيجية والتابع لجامعة تل أبيب تقريرا انتهى إلى"أن تخلى إسرائيل تخليا واسع النطاق عن سيطرتها على مصادر المياه في الضفة الغربية يمكن أن يلحق بالتصاد إسرائيل وزراعتها وبيئتها كوارث و إن الوضع النهائي للتسوية ينبغي أن يضمن سيطرة إسرائيلية طويلة المدى على الخزانات الجوفية، وهي المناطق التي استوطنتها اسرائيل بكثافة نسبيا منذ 1997."
النتائج والمخاطر
في الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل أن مشروعات التطبيع في مجالي المياه والزراعة تعتمد على المصالح المشتركة للطرفين وتوفر عامل الثقة لإيجاد أسس حقيقية في استمرار السلام.
-فإن مشروعاتها تتبنى المصلحة الذاتية الخاصة بها حيث تضيف هذه المشروعات موارد من المياه والطاقة جديدة عن طريق مياه الليطاني الحاصباني واليرموك والنيل) وتوفير القروض الدولية بشروط ميسرة، وفي الوقت نفسه فإننا لانجد أى استفادة للجانب العربي من هذه المشروعات (مصر - الأردن - فلسطين - لبنان - سوريا سوى تفاقم الأزمة المائية البعضها(مصر - الأردن - سوريا) ، كما تكرس إسرائيل بهذه المشروعات السيطرة على موارد مائية تحت يدها بالاحتلال سوريا) جبل الشيخ 129 مليونم؟ - منابع نهر الأردن 500 مليون ما - الضفة الغربية. و 6 مليون م 3).
كما تصدر مشاكل استهلاكها الجائر للموارد المائية التي تحت يدها إلى (مصر لتحل مشكلة قطاع غزة 100 مليون ما سنويا - العراق باستقطاع جزء من حصتها لصالح سوريا لكي تنحرك لها كمية عادلة من مياه الجولان - كما رفضت الاعتراف بأي حقوق الفلسطينيين •
-تقوم إسرائيل بدمج قسري ونهب مستمر للموارد المائية في الضفة الغربية وقد أدى ذلك إلى تخلف اقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة .. والتخلف الاقتصادي تم نتيجة لتدهور