الصفحة 282 من 288

بشكل نشاطه نقطة الارتكاز لتحقيق التطبيع المالي بكافة أشكاله من ناحية، ولدفع مشروع"التعاون الإقليمى"ككل من ناحية أخرى.

وهكذا تم تحديد أغراض البتك لتشمل جبهة عريضة من الأنشطة ممثلة في: - توفير التمويل اللازم للأنشطة الاقتصادية المختلفة - تفع حركة التجارة والسياحة البينية. - تمويل إنشاء مناطق حرة إقليمية - استكشاف وترويج فرص الاستثمار بالمنطقة. - تطوير أسواق رؤوس الأموال بالمنطقة وصولا إلى سوق رأسمال إقليمية.

-تمويل المشروعات المشتركة لاسيما في مجال البنية الأساسية مثل الطرق والطاقة وشبكات الاتصالات، فضلا عن مشروعات النقل بأنواعه

-عمليات التمويل التأجيري

تولى عمليات الخصخصة بدءا من تقييم المشروعات المطروحة والترويج لها في داخل المنطقة وخارجها

إلا أن الواضح أن هذه الدعوة المرحبة بالتطبيع المالى قد اصطدمت على أرض الواقع بمحدودية المعاملات القائمة بالفعل مع إسرائيل على نحو لايوفر إمكانيات ربحية عالية تبرر مخاطرة رأس المال الخاص بالمساهمة في إنشاء مثل هذا البنك.

ومن ثم فقد خبث تلك الدعوة واختفت تماما في أعقاب مؤتمر الدار البيضاء ولم يتكرر طرحها.

وعلى ذلك فانه يمكن تلخيص موقف رأس المال المصرفي من التطبيع المالي على النحو التالي: ترحيب من حيث المبدأ يوضع موضع التنفيذ عند توافر الشروط الموضوعية لتحقيق ربحية عالية

ثانيا: بنك تنمية الشرق الأوسط كالية التطبيع المالي

تبلورت الألية المطروحة للتطبيع المالي مع إسرائيل في شكل"بنك تنمية الشرق الأوسط على النحو الذي أسفرت عنه أعمال مؤتمري الدار البيضاء وعمان."

وعلى الرغم أن الشكل الذي تبلورت فيه تلك الآلية يستند إلى حد كبير إلى التصور أو الصيانة الأمريكية، إلا أن جذور النشأة أو المطالبة بإنشاء هذا البنك ترجع إلى كل من مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت