الاعلام الأمريكي ودوره في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية، ومن أخرها مثل التعتيم الاعلامي على القدس في أعقاب مؤتمر مدريد ثم مثل التعتيم الاعلامي على قضية المبعدين الفلسطينيين بعد ابرام الصفقة الأمريكية الاسرائيلية بشأنهم أوائل عام 1993 في بداية عهد الإدارة الديمقراطية الجديدة. كما يتداعي إلى الخاطر ما جاء في بحث"ستانفور انجار"الضغط من أجل صحافة حرة(مجلة فورين بوليسي عدد 77 شتاء 90
/ 89)من إن أشهر حيلفين لأمريكا وهما بريطانيا واسرائيل فالعتان في تقييد وسائل الإعلام فيهما، وأن المسؤولين الأمريكيين يتحرجون من اثارة هذا الموضوع معهما. وقد ضرب مثلا پسياسة مرجريت تاتشر الاعلامية التي كممت افواه الموظفين المدنيين البريطانيين بقانون الأسرار الرسمية وحظرت التحدث مع من وصفتهم"بالارهابيين الايرانيين"كما ضرب مثلا بسياسة إسرائيل الاعلامية تجاه الانتفاضة حين فرضت قيودا على المراسلين"وهي التي تزعم آنها تتبنى القيم الغربية في حرية التعبير على حد قوله."
وبعد ... فقد تم طرح نظام الشرق الأوسط في إطار عملية التسوية التي حملت اسم عملية سلام الشرق الأوسط"وبدأت بانعقاد مؤتمر مدريد يوم 1991"
/ 10/ 30: ورأينا تصورا صهيونيا لهذا النظام يكاد يتطابق مع تصور أمريكي له. وقد شرح كاتب هذا البحث التصورين في كتابه في مواجهة نظام الشرق الأوسط. وتفصيل الحديث عن هذا النظام له مجال أخر وألحت الحاجة إلى بلورة فكرة نظام اقليمي لمنطقتنا نابع منا، مناسب لدائرتنا الحضارية العربية الاسلامية. قد طرح كاتب هذا البحث رؤيته لهذا النظام في كتابه سالف الذكر
اعتمد هذا البحث في المقام الأول على الكتب التي ألفها كتابه في الفكر السياسي العربي وجاء ذكرها في المتن. وقد رجع هذه الكتب إلى العديد من المصادر والمراجع
وفيما يلي قائمة باسماء بعض كتبه التي جرت الاشارة اليها - في مواجهة نظام الشرق الأوسط
دار المستقبل العربي
عن المستقبل برؤية مؤمنة وحدة التنوع وحضارة عربية اسلامية في عالم مترابط عمران لا طغيان عربية وإسلام ومعاصرة
دار البشير دار المستقبل العربي دار المستقبل العربي