الصفحة 102 من 432

تحتضنهم، ومع ذلك فحتى کريستول يعترف بأن مجرد حدوث 9

/ 11 قد غير كل شيء. نعم إنه كان هناك بعض التأثير التقرير عام 2000 بعد حدوث ذلك الهجوم، وتكاد نمتلكه الفكرة التالية فيقول:"من بعض الجوانب أظنك ستقول إننا نحن تجادلنا حول بعض عناصر عقيدة بوش قبل أن توجد هذه العقيدة، أو حتى قبل أن يصبح جورج دبليو بوش بوش رئيسا"

ويشارك کريستول زميله"إليوت كوهين - وهو أكاديمي في مجال السياسية الخارجية، وكان واحدا من الموقعين على تقرير (بناك) عام 2000. في تحفظه على تأثير المحافظين الجدد حين يضحك ويقول:"إن من النفاق الهائل الذي يجعل المثقفين يتيهون فخرا أن تظن انك قد تكتب ورقة، ويقراها الناس ثم يتوجهون ليغيروا السياسية الخارجية للولايات المتحدة، إلا أن الأمور لا تجرى على هذا المنوال (1) .

وعندما ثل ريتشارد بيرل حول نفوذه هو نفسه على الإدارة فإنه كان يقدم إجابة العويا؛ إذ يقول وكانه أمر واقع:"أعتقد أن هؤلاء من بيننا الذين كانوا يجادلون حول السياسات السارية لهذه الإدارة، نجدهم بوضوح مسرورين؛ لأنه قد ظهرت للوجود إدارة اقتبست منهم شيئا"، ويردف قائلا:"إن الأشخاص الذين قد قدموا مع الرئيس أو العديد منهم على أي حال، كانوا بالتأكيد مستعدين للتحول في اتجاه جذري، وأظن أن من العدل أن نسمي ذلك تحولا (جذريا) أي هو تحول جذري في المؤسسة العسكرية، وإعادة تأکيد جذري للقوة الأمريكية، وعزوف جذري عن معاناة أنواع من الهجوم لم يتم الرد عليها"

ومهما كانت درجة التأثير التي يرى المحافظون الجدد أنهم يستحوذون عليها فليس هناك شك في أن الكثير مما أوصى به تقرير (بناك) في الخطاب الموجه إلى كلينتون عام 1998 وفي تقرير عام 2000 قد أصبح هو سياسة الإدارة بين أعوام 2002 إلى 2009.

وعلى سبيل المثال فإن تقرير عام 2000:>. حث على رفض فعالية الاتفاقية المضادة للصواريخ العابرة للقارات، والتعهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت