الصفحة 104 من 432

بنظام للدفاع الصاروخي. هذا وقد تابعت الإدارة الأميريكية تنفيذ هذين الموضوعين.

-أوصي بانه لكي يتم إبراز قوة تفعيل عصر أميريکي"على نطاق العالم، فإن على الولايات المتحدة أن تزيد من إنفاقها الدفاعي من نسبة 3? من ناتجها المحلى الإجمالي إلى 8, 3? بل إن إدارة بوش قد طلبت للعام المالى 2002 ميزانية دفاعية قدرها 379 مليار دولار، أي ما قدره بالضبط 8, 3? من الناتج المحلي الإجمالي."

-دعا إلى تحول العسكرية الأميريكية بحيث تلتقي مع مثل هذه الالتزامات الموسعة، بما في ذلك إلغاء البرامج الدفاعية التي عفا عليها الزمن مثل منظومة التسليح الصليبي (*) . وفي 8 مايو عام 2002 أعلن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد قراره بإلغاء هذا البرنامج

حث على تطوير"رءوس نووية صغيرة، مطلوبة لتوجيهها إلى المخابن بالغة العمق والصلابة تحت الأرض، والتي يتم بناؤها من جانب قوي معادية محتملة لنا". وفي عام 2002 طلب البنتاجون من الكونجرس تمويل سلاح يعرف باسم"المخترق النووى الجبار للأرض وقد وافق مجلس النواب، إلا أن مجلس الشيوخ لم يفعل."

وقد تعمق الانطباع عن نفوذ (بناك) إذ تلبسه نوع من التوازي بين لفة تقرير بناك) وتلك اللغة المستعملة من جانب الإدارة في إعلانها عن سياستها لشهر سبتمبر عام 2002 والتي عنوانها: الاستراتيجية القومية الأمنية للولايات المتحدة الأمريكية، أنه"مع بوادر افول القرن العشرين، فإن الولايات المتحدة تقف في موقع القوة فائقة الاعتبار كما أعلن تقرير (بناك) ، وأنه ولمعظم القرن العشرين، انقسم العالم من خلال صراع هائل ... وأن ذلك الصراع قد انتهي"، وقد رددت الاستراتيجية الألفية القومية صدى ذلك الإعلان حيث ذكرت"أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذا وقوة غير مسبوقين، ولا مثيل لهما في العالم."

وإضافة إلى مساندة البروز العسكري الخارجي، أكد تقرير (بناك الحاجة إلى الأمن المحلي بذكره"اننا في النهاية ندعي أن علينا أن نعيد تأسيس الأمن الأمريكي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت