آخر انتخابات رئاسية تشهدها امپريکا ... وإنها لمأساة أن أميريكا عاجزة عن رؤية أن العهد الجديد - بالنسبة لها. هو بمثابة ما تشكله المرحلة الأولى للتازية بالنسبة لألمانيا. وقد حذر الحزب الجمهوري كذلك في ديسمبر عام 1935 من أن"الانتخابات القادمة ستقرر ما إذا كنا متمسكين بالنظام الأميريكي للحكومة أم أننا سنجلس في بلادة ونسمح بأن يتم استبداله بدولة اشتراكية غارقة في عسل الخسارة والإسراف (1) "
ولكي يكبح منتقدو روزفلت جماح ما اعتبروه التجاوزات التنفيذية للرئيس فإنهم مرروا قانون الحياد Neutrality act، فارضين حدودا على انغماس اميريکا في شئون الخارج. وقد تمت ثلاث مراجعات لهذا القانون فيما بين أعوام 1939 إلى 1939، وكانت هذه المراجعات سلسلة من التحركات خطوتان للأمام وخطوة إلى الخلف، کرفصة بين الفرع التنفيذي للسلطة والفرع التشريعي، هدف الكونجرس من خلالها إلى تقنين حياد أميريکي صارم، في حين ابتغي روزفلت أن بتوخي الحذر من أجل تقرير ما إذا تطلب أحد المواقف الدولية قرارا استثنائيا.
وقد أقر أول قانون للحياد تم تمريره عام 1935 تشريع المطالب النيابية الإصدار قانون الحياد الإجباري، والذي سيفعل خطرا على تصدير السلاح والذخيرة ووسائل الحرب إلى المقاتلين فيما وراء البحار. ومع ذلك فقد أجاز للسلطة التنفيذية أن تحدد أي أسلحة وذخيرة ووسائل يمكن أن يشملها الحظر. أما قانون عام 1939 فقد سمح للرئيس الأميريکي بمزيد من البراح، مانعا إياه الترخيص"بإعلان حالة حرب بين بلدان، وبالتالي يطلق عليهم بلداتا مقاتلة من وجهة نظر القانون، ورغم ذلك حظر القانون بيع الأسلعة أو تقديم المساعدات المالية للمحاربين. وفي استجابة لاندلاع الحرب الأهلية في إسبانيا، فإن تعديل القانون الذي تم عام 1937 اعلن منافذ التهرب التي كانت قد سمحت ببيع الأسلحة أو من المساعدة الاقتصادية للبلدان المنغمسة في صراعات مدنية وبذلك فإن القانون حتى هذا الحد قد غطى فقط الحرب بين البلدان."
وعكست المراجعة الأخيرة في عام 1939 أعلى التوترات بين الرئيس ف. د.