الصفحة 170 من 432

ككابح لكلب الحرب وقد عبر قاريم جونسون"عضو مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا عن هذا الجهد عام 1937 قائلا:"سأحاول منع القبضة الشريرة للرئيس على ... سلطة إشعال الحرب.

وبالهجوم الياباني على بيرل هاربور في 7 ديسمبر 1941، أصبح الجدل حول الحياد أكاديميا. فبين ليلة وضحاها تحول الرأي العام كفرد واحد تقريبا في اتجاه مساندة دخول أمريكا في الحرب، وفقدت لجنة امريكا الأولى تأييدها واكتسب ف. د. روزفلت ذو المصداقية سلطة غير مسبوقة لشن الحرب، وحان حينئذ بصورة مفاجئة وقت"الترسانة الكبيرة للديموقراطية، والتي سعى لبنائها خلال الثلاثينيات، حين كل يومها لا لتقوية النمو القومي الداخلى وتزويد حلفاء أميريكا بالعون غير المباشر؛ وإنما أيضا لتصبح قوة للتوسع الأميريکي المباشر على المسرح الدولي، مما يمثل قفزة كمية الطريقة أميريكا في الحرب، وبالمثل فقد قذفت الحرب العالمية الثانية بمكانة روزفلت من وضع يحتمل الخلاف. ليصبح في وضع أيقونة."

وختمت المجادلات حول السلطة التنفيذية في شايا الذاكرة، حينما أصبح الأمن الحتمى للولايات المتحدة وقد وحد البلاد. ومع ذلك، وبمرور الوقت، فربما لم يكن كل هؤلاء الذين تشككوا أصلا في خطط ف. د. روزفلت على خطا.

ماذا لو كان ريتشارد بيرل أحد مساعدي روزفلت؟ >

لقد كان القائد آرثر مك كوللم - وهو يعمل مساعدا في الشئون الخارجية - هو الذي روج بشدة للدخول في الحرب. ففي عام 1940. اثناء تأدية خدمته كضابط في قسم الشرق الأقصى في مكتب المخابرات البحرية (ممب) *). كتب مك كوللم"خطة من ثمان نقاط كانت تنادي بأن تثير الولايات المتحدة عدوانا يابانيا من أجل تحويل الرأي العام لصالح دخول الحرب، وهي الخطة التي أصبحت تعرف بمذكرة مك كوللم"

وظلت المذكرة محجوبة عن الإعلان حتى عام 1994، عندما استعمل المؤرخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت