فهرس الكتاب
فعل مكشوف). وبالرجوع إلى وزير الحرب هنري ل. ستيمسون فقد ذكر أن الأمر صدر مباشرة من الرئيس روزفلت (17) .
إن هذا الاقتباس ملازم للتفكير لاستعماله الصيفة نفسها وهي"العمل المكشوف، والتي تظهر في مذكرة مك كوللم. فإذا كان ما قاله ستيمسون صحبا وهو أن الأمر صدر من روزفلت، فإن هذا قد يقترح أن روزفلت كان على الأقل عالما سطحبا إما بمذكرة مك كوللم واستراتيجيتها القاعدية، وإما بلغتها المحددة على الأقل."
وإلى جانب ستيمسون، يفتيس ستينيت من رجال حرب آخرين انغمسوا بشدة مع بيرل هاربور وتحدوا الحكاية الرسمية منذ تلك السنين، ومن بين هؤلاء الرجال نجد الأدميرال"جيمس أو ريتشاردسون"، والذي خدم کرئيس القيادة الأسطول الباسيفيکي (CINCPAC) منذ عام 1940 حني 1941، وكذلك خلفه مزياند كيميل"الذي كان يتقلد القيادة في زمن هجمات بيرل هاربور. وقد كان ريتشاردسون في الحقيقة قد تم إبداله بالقائد كيميل بسبب أنه كان صريحا حول مسألة تعبئة قوات الأسطول في بيرل هاربور في المقام الأول"
وفي إبريل عام 1940، وقبل ستة أشهر من تقديم ملك كوللم لخطته ذات الثمان نقاط، فإن التوصية الواردة في النقطة السادسة"أبق على القوة الرئيسية الأسطول الولايات المتحدة الآن في الباسيفيكى على مقربة من جزر هاواي، كان قد تم تنفيذها فعلا. فقد تم حشد أجزاء معتبرة من الأسطول إلى مباه هاواي بهدف إجراء تمرينات تدريبية سنوية. وعند إتمام التمرينات مالت إدارة روزفلت إلى إبقاء الأسطول راسيا بقاعدته في بيرل هاربور. وفي مايو عام 1940 تقابل روزفلت في اجتماع مع وزير خارجيته کوردل هل ووزير بحريته فرانك كنوکس المناقشة إرساء القاعدة الدائمة للأسطول في هاواي، وامكن لريتشاردسون - الذي"
كان رئيس قيادة أسطول الباسيفيكي في ذلك الوقت - أن يرى غياب أي منطق الفعل ذلك، وعبر عن اعتراضاته المعروفة. وقد تم الاعتراض عليه لأسباب كثيرة تتضمن نقص الإمكانات التدريبية والذخيرة وإمدادات الطاقة والسفن المساندة في بيرل هاربور، وكذلك كان يعتقد أن أسطوله كان بجري استعماله في
او