فهرس الكتاب
: واليابان في أخر أكثر معارك حروبهما التقليدية دموية. ونتج عن معركة أوكيناوا
موت أكثر من ثلاثة عشر ألف جندي أمريکي وسبعين الف جندي ياباني بالإضافة إلى ثمانين ألف مدني ياباني (4)
وقد اعتبرت القنابل التي ألقيت على مدينتى هيروشيما وناجاساكي في أغسطس عام 1945 على أنها. كحكمة مقبولة. كانت أمرا ضروريا من أجل إنهاء الحرب، ولكن بينما وفر مرور الزمن فرصة لوجود بنية تبسيطية للزعم بان بيرل هايور کان مفاجأة تامة، فإن المعلومات الجديدة حول قذف هيروشيما وتاجاساکي تكشف أنه كان يحيط بها ما هو أكثر من مجرد"إنهاء الحرب. وقد أضاف عديد من كتاب التاريخ إفادات هائلة إلى السجل التاريخي حول هذا الحادث، ومنهم کاي بيرد، الحائز على جائزة البولينزير والمؤلف المشارك لكتاب بروميثيوس الأمبريکي (*) ، وكذلك الكاتب جار البيروفيتز مؤلف كتاب"قرار استعمال القنبلة الذرية. وكان مما كشفت عنه أعمالهما هو أن قرار ترومان باستعمال القنبلة كان مدفوعا. على الأقل جزئيا. برغبة في إنهاء الحرب مع اليابان بطريقة تؤسس لأولوية الولايات المتحدة فوق الاتحاد السوفيتي في عالم ما بعد الحرب، فما فعله روزفلت من تطوير سري لقنبلة بمثل هذه القدرة على الدمار الشامل، وقرار ترومان التالي باستعمال هذه القنبلة، قد غيرا. وإلى الأبد. من الديناميكية، ليس فقط بين أميريكا والعالم الخارجي؛ وإنما أيضا بين الفرع التنفيذي والفروع الأخرى للسلطة في الداخل الأميريکي.
ويؤكد المؤيدون للقذف المتعدد بالقنابل الذرية أنه بدونه لم يكن في الإمكان إجبار اليابانيين على الاستسلام، وأن الاستمرار في الحرب معهم كان من شأنه إحداث خسائر أميريكية مروعة، ومع ذلك. وكما يكشف عنه البيروفيتز - فإن البرقيات اليابانية التي سمح بالإعلان عنها. والتي تم اعتراضها في ذلك الوقت - أظهرت أن ترومان وناصحبه كانوا يعرفون بالتأكيد بحلول عام 1945 أن اليابانيين كانوا يبحثون بإخلاص عن وساطة لإنهاء الحرب). وفي وقت مبكر من شهر يوليو كان لا بد أن ترومان قد عرف أن
(1) بروميثيوس هر عملاق يوناني كان في الأساطير يسرق النار من معهد الأوليمبوس ليعطيها للبشر
وعوقب بريطه بسلسلة إلى صخرة وتركه للنسور تتخطف وتهش ک?ده.