فهرس الكتاب
في الحرب العالمية الثانية. جرى الاعتراف الفوري بدولة إسرائيل عام 1948، وطرد اوروبا العجوز (إنجلترا وفرنسا) من مصر عام 1957، والانقلاب على مصدق في أوائل الخمسينيات، وأعمال أجهزة المخابرات الأميريكية في تأكيد النفوذ الأميريکي في حديقة الفاكهة الخلفية للولايات المتحدة في دول أمريكا اللاتينية، وإعادة صياغة الحصار الأميريكي الآسيوي للمارد الصيني في آسيا.
وشكل هذان الهدفان جهدا لا نهاية له للمجموعات العسكرية التقنية الصناعية التجارية للفوز بجوائز السلام بعد الحرب العالمية الثانية، وللسيطرة على مقدرات العالم بشحذ آليات"الطريقة الأميريكية في الحرب."
الهجوم على بيرل هاربور وانكسار اليابان وتخويف الاتحاد السوفيتي
ولقد شكل هجوم اليابان على قاعدة الأسطول الأميريکي في بيرل هاربور دافعا اميريكا للإسراع في مجال التفجير النووي من خلال مشروع"مانهاتان"، ولإجراء أول تجرية لقنبلة نووية في صحراء نيومكسيكو بالولايات المتحدة قبيل استسلام اليابان ثم إشارة ترومان الستالين بقرب تفجير لم نعهده الشرية. وقد تواصلت جهود المحيطين بترومان لحثه على قبول استسلام اليابان، إلا أنه فضل إلقاء القنبلة النووية الأولى"الولد الصغير على هيروشيما، ثم أتبعها - دون داع عسکري، وضد كل الالتماسات من مستشاريه العسكريين - إلقاء القنبلة الثانية"الرجل السمين"على ناجاساکي کنوع من الإرهاب للاتحاد السوفيتي رفيق معارك الحرب، والعدو المحتمل القادم للولايات المتحدة، وكانت مناقشات تاريخية قد دارت حول ما إذا كان هجوم اليابان على بيرل هاربور بمبادرة يابانية ام بإغوائها على فعله، كما دارت مناقشات مماثلة حول ملابسات استدعاء الهجوم الإرهابي في 2001"
/ 9/ 11 في بدايات حكم بوش، مما أتاح الفرصة لآلة الحرب الأميريكية لمواصلة مغامراتها العسكرية في العالم حتى اليوم، ومع فجر عصر ترومان للأمن القومي (عقيدة ترومان) بدا عصر التدخل السري، وتزايد انتقال السلطة بصورة غير معهودة إلى الفرع التنفيذي في مثلث السلطة.