فهرس الكتاب
ومنذ مرات القصف المتعدد، فقد أصبح بكاد يكون من الحكمة التقليدية أنه بدونه فقد كان من المحتمل فقد حياة مليون أميريکي، مما يبرر حصد أرواح اكثر من المائتي الف ياباني الذين قتلوا، ومع ذلك؛ ففي مقاله المهم تحت عنوان"الإلمام بالصراع الإرهابي في التاريخ الذرى المبكر، يوثق المؤرخ بارتون برنشتاين مشروعا غير واضع قام فيه جيمس كونانت رئيس جامعة هارفارد ومستشار ترومان بتصميم وإذاعة مسودة منال صدر في مجلة"هارير"في فبراير عام 1947"
منسوبة إلى وزير الحرب السابق ستيمسون)، والتي أكدت رقم"المليون الواحد من الجنود القتلى"، هذا، ورغم ذلك، فإن التقدير الرسمي للخسائر المحتملة والمتاح في ذلك الوقت قد ظهر في يونيو 1945 في مذكرة اللجنة المشتركة لخطط الحرب، والتي افترضت أسوا سيناريو لمقتل ما بين 20 ألفا إلى 41 الف اميريکي، وهو رقم أبعد ما يكون عن المليون، وهكذا فإنه بالمبالغة في أخطار عدم استعمال القنبلة فإن كونانت قد شكل الفهم العام منذ عقود لمسألة الحاجة إلى القصف وهكذا أضفى الشرعية على البرنامج الذري الذي انتجه (مع كل سريته وما ترتب عليه من توسيع السلطة التنفيذية) كمكون جديد وضروري للطريقة الأمريكية في الحرب.
وعلينا الأ تنسي آرثر ملك كوللم
في هذا النقاش حول هيروشيما ونجاساکي، كما هي الحال كثيرا، هناك ميل متفق عليه إلى التركيز اكثر على هيروشيما. وفي الحقيقة تظهر ناجاساکي کثيرا كملحوظة تاريخية تذيل هيروشيما، ومع ذلك فهي تحمل شاعرية خاصة. ولما كان السقوط الجيوسياسي الكامل لهيروشيما لم يكن بعد محسوسا عندما قصفت ناجاساکي، فهناك شعور بالمبالغة التي لا معنى لها في القتل. وبالإضافة، فبسبب أن القنبلة المستخدمة في هذا الهجوم الثاني كانت إلى هذه الدرجة اكثر قوة بكثير من تلك المستخدمة في هيروشيما، فإن المرء يتلمس إحساسنا ملازما بانه بهذا التفجير لناجاساکي فقد اجريت تجربة تكنولوجية على حساب أرواح ثمانين
ألف ياباني