الصفحة 306 من 432

كلينتون مثلما تحت قيادة بوش، ومع ذلك فإن كلينتون لم يختر أن يسيرها بهذه العدوانية نحو الحرب.

وهكذا فليس من الضروري أن يتبع ذلك أنه بسبب هذا الاتساع الكبير لوزارة الدفاع إلى ما هي عليه، فإن وزارة الخارجية. ولا مفر ? ستلعب دورا هامشيا. إنما واقع الأمر. مع ذلك. هو أن قانون الأمن القومي قد خلق فقدانا للتوازن البنيوي، والذي فيه: إذا وجب على التنفيذي أو الذين حوله أن يميلوا ناحية الحرب، فإن وزارة الدفاع تمتلك القدرة على تسيير جوقة من المساندة القومية في حين لا تمتلك وزارة الخارجية مثل هذه الطاقة البنيوية. ومن خلال ميزانية تكاد تصل إلى خمسة بالمائة من ميزانية الدفاع وليس لديها مجمع عسگري - صناعى لتحريکه، فمن الصعب أن نتصور ظرفا تتمكن فيه وزارة الخارجية من التفوق على وزارة الدفاع

جيش خاص: تحؤل وكالة المخابرات المركزية كما أصبح تماما فشل المخابرات في الفترة السابقة لحدث 9

/ 11 أرضية التكوين وزارة أمن الوطن في عام 2002، فقد أصبحت بيرل هاربور في عام

1947 القاعدة لتكوين آلية جديدة محسنة وأكثر مركزية للتعامل مع"أمور التخابر المتعلقة بالأمن القومي"، ومع ذلك، ورغم رغبة هؤلاء الذين في الكونجرس في وجود نظام بعطيهم مخابرات أفضل وأسهل في الوصول إليها، فإن خلق وكالة المخابرات المركزية بدلا من تلك أحدث النتيجة السلبية المترتبة على تمكين الرئيس من الانشغال في نشاطات الأمن القومي المكشوفة، مع تدخل للكونجرس أكثر محدودية في الأمر عنه في أي وقت مضى.

وفي الحقيقة فقد وسعت وكالة المخابرات المركزية من سلطة الرئيس إلى الدرجة التي أدت بالرئيس ترومان نفسه في سنوات ضعفه إلى كتابة افتتاحية في جريدة الواشنطن بوست عام 1993 يستنكر فيها تغييرها لزاوية التركيز، فقد كتب الرئيس السابق قائلا"لبعض الوقت كنت قد انزعجت من الطريقة التي تم بها حرف إدارة المخابرات المركزية عن واجبها الأصلي. وقبل توضيح خطر مثل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت