الصفحة 386 من 432

وبالعودة إلى رأي آمبروز، فقد واجه أيزنهاور في عام 1947 مستقبلا غير مؤكد فقد غادر منصبه كرئيس للأركان ومرتبه متواضع إلا أنه مضمون في حدود 15 ألف دولار في السنة، وكان ذلك إلى حد ما غير كاف. ولكي تكون الأمور أكثر مدعاة للاضطراب، فإن تاريخه عالى القدر قد وضعه في محبة أغنى وسطاء السلطة في الولايات المتحدة. ويوضح أمبروز ذلك قائلا:"لقد تحركت صفوة المؤسسة الشرقية صوبه، مفرقينه بالهدايا، والخدمات، والرحلات المجانية وغيرها (21) . >"

وقد كانت المصابة. كما كان يطلق عليهم أيزنهاور وهو تقريبا في حالة حيرة من أمره. هي هؤلاء الأصدقاء الأغنياء الجدد، وكانوا دائرة مختلفة تماما عن رجال جيش غامضين وزوجاتهم، والذين كانوا من معارفه ومعارف تمامي الرئيسيين قبل الحرب، وكتب أمبروز عنهم يقول:"إنهم عندما كانوا يلعبون البريدج في ثلاثينيات القرن العشرين، فقد كان اللعب يدور مع جنرالات أخرين وزوجاتهم، وفي الأربعينيات كان يتم مع رئيس البنك المركزي CBS او رئيس مجلس إدارة شركة الولايات المتحدة للصلب، أو رئيس شركة ستاندارد للنفط."

وقد أحبت"العصابة الجنرال البطولي، ومن خلالهم است تفاعلاته مع الشريعة العليا من الأمريكيين بسرعة فائقة. وكان لكل عضو من العصابة دائرته الخاصة من الأصدقاء الأغنياء والأقوياء. وقد قابل آيزنهاور على أساس اجتماعي و خاص اعضاء لا حصر لهم من أصحاب الأعمال الأميريكيين والصفوة في مجال المال والنشر والقانون، وبالقرب من كل واحد منهم، بعد دقائق بقضيها مع الجنرال، من أصبح مناصرا لأيزنهاور کرئيس، مکرسين وقتهم، وأحوالهم وطاقتهم، وخبرتهم واتصالاتهم من أجل هذه القضية."

وكما يواصل آمبروز تقريره فيقول إن علاقات أيزنهاور مع الرجال الأثرياء تمت فقط بمر السنين، حتى أصبح أصدقاؤه يكادون يكونون جمينا من أصحاب الملايين". وبلا استثناء فإن أصحاب الملايين هؤلاء كانوا يتقربون من أيزنهاور لينجزوا عملا غير ضار لصالح مؤسسة عامة او منظمة ثقافية. كمتحف أو جامعة. مع ما يلي ذلك من أشكال متعلقة بها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت