الصفحة 404 من 432

أكثر منهم في أوروبا أو شمال آمريکا، سوف يعتبر هجوما ضدهم جميعا. وبمقتضى الاتفاقية، ستكون كل دولة موقعة مسئولة أن تقوم بالعمل العسكري في حالة الهجوم على أي منها، ولم يحدث من قبل أن أصبحت المصالح الأميريكية متناسبة عن قرب مع مصالح أوروبا بمثل هذا التمرد الرسمي على تحذير خطاب جورج واشنطون الوداعي ضد"التحالفات الدائمة مع أي جزء من العالم الخارجي"

ورغم التوازيات بين واشنطون وأيزنهاور في موضوع العسكرية الزائدة، فمن الواضح أن أيزنهاور قد ارتأى الحاجة إلى مستوى ما لبعض التوسع الأميريکي الدولي، وهكذا فإن تحذير واشنطون ضد التحالفات الدائمة"كان. في هذه اللحظة. قد تم تخطيه من خلال إدراك الأزمة بمقياس لم يكن يتصوره البناة الأوائل. وهكذا، فكما أدت حتميات الأمن المعاصر إلى سحب البلاد بعيدا عن مبادئها المؤسسة إلى مفهوم ذاتي جديد - مفهوم كانت به الطريقة الأميريكية في الحرب آخذة في التعبير في افتراضاتها ونوازعها- فإن مهمة أيزنهاور نفسه وأسلوبه للحكم على الأشياء كانا بتحركان معه."

وكما جاءت مناقشته في الفصل الثالث، فإن قانون ترومان للأمن القومي قد اعد المسرح لکي يكتسب القطاع الدفاع النفوذ الذي لا مبرر له فوق صنع السياسات، والذي سوف يستنكره بعد ذلك في خطابه الوداعي. إلا أنه في ذلك الوقت كان تركيز أيزنهاور الأولى على حاجة أميريكا لتأسيس أكثر الأساليب الفاعلة ضرورة للعب الدور المتوسع دوليا من أجل منع عودة فواجع الأمس.

ومن المهم أن نلاحظ أنه في الوقت الذي كان فيه إحساس بالحتمية يتصاعد بين الجمهوريين بأن أيزنهاور سوف يصبح مرشحهم الرئاسي، فإنه كان بالفعل ينفصل عن الانعزالية الجمهورية التقليدية. وباقتراب الانتخابات الرئاسية الأميريكية لعام 1952، فإن إزالة الغشاوة مع ترومان والحرب الكورية أحدثا

مسودة أخرى لحملة أيزنهاور"من داخل الحزب الجمهوري، وبعد إرسال شريط سينمائي يظهر 33 ألف مشجع يتغنون باسم أيك في فرنسا - وكان قد كسب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت