فهرس الكتاب
الترشيح الأولى الجمهوري الجديد في ولاية هامبشاير دون حتى أن يعلن عن نفسه كمرشح). قبل أيزنهاور في النهاية الدعوة. وصادحا بشعار أنا أحب أيك فقد هزم المرشح الانعزالي تافت ليؤمن لنفسه التسمية الجمهورية، ثم خاض المعركة على منصة تنتقد تناول ترومان الكوريا، والشيوعية، والفساد"، وتمكن أيزنهاور من هزيمة الديموقراطي أدلاي ستيفنسون، ليصبح الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة."
هل هي فرصة للسلام؟
وفي 20 يناير، 1953، أقسم أيزنهاور يمين الولاء للمنصب ويده موضوعة على اثنين من الأناجيل، أحدهما استعمله جورج واشنطون في أول احتفال للأمة، ومنحت الإنجيل الثاني لأيزنهاور أمه حين تخرج في كلية وست بونيت. وكان الرمز ذا مغزي؛ فقد وجد أيزنهاور نموذجا سابقا للتميز - جنرالا زميلا تحول إلى رئيس، ومثلأ رائنا لفضائل العسكري والسياسي، وفي إهاب والدته كانت تكمن الإنسانية لجذوره السلامية، يوازنها ولفترة طويلة مرانه العسكري، وانصياعه للأوامر، وخبرته.
وقد ردد أيزنهاور في خطاب تنصيبه الأول رجع صدي مفهومه المعتاد حول أن البشر كثيرا ما يدركون متأخرين انطباعات تطور بعض النظم التي تتفتح من حولهم. وبدأ قائلا:"إنه في الاندفاع السريع للأحداث الكبرى فإننا نجد أنفسنا نسعى بلا جدوى لندرك الحس الكامل والمعنى لهذه الأزمنة التي نعشيها، فكم مضى من الوقت الذي وصل فيه الحجيج الطويل للبشر من الظلمة إلى الثورة أم أن ظلال ليلة أخرى تطبق بأجنحتها علينا؟"
ومنوها بالسلاح ذي الحين لقوة التكنولوجيا الذرية، قد أعلن أيزنهاور ان الوعد الذي ينتظر هذه الحياة يتعرض للمهالك من خلال العبقرية نفسها التي جعلت من هذا الوعد شيئا ممكنا، وأن العلم قد منحنا - كهديته النهائية - القوة على إبادة الحياة البشرية من على ظهر الكوكب.