الصفحة 52 من 432

الجوية منذ تأسيسها تساند الطيارين المقدامين الشجعان من المحاربين Fighters والقاذفين Bombers ، وقد حدث تغير منذ بانت عواقب غارة ثم شنها عام 2009 وقتل فيها"أبو مصعب الزرقاوي) قائد تنظيم القاعدة في العراق. وكان ملاحو الطائرات الجارحة قد قضوا 130 ساعة يبحثون عن"أبو مصعب"ورفاقه حتى اهتدوا إليهم في مزرعة صغيرة شمال شرقي بغداد، وبعد دقائق قامت طائرة ف. 11 بإطلاق قنبلة وزنها 500 رطل موجهة بالليزر عليهم فقتلنهم. وأصبح الطيارون الآن يطيرون طائرات قتالية وهم يقيمون على الأرض في قاعدة جوية قرب"

لاس فيجاس في الولايات المتحدة وهم ليسوا في الجوفعلا. وهكذا فإن النظام القديم للقوات الجوية كان يتضمن على قمته الطيارين المحاربين، وتحتهم قاذفو القنابل، ففائدو طائرات النقل الثقيل، وفي القاع كان يوجد الضباط الذين يعملون على بقاء الطائرة في حالة طيران، والأقمار الصناعية التي تجوب الفضاء، واليوم تقوم القوات الجوية بتدريب ضباط لا خلفية لهم عن الطيران ليقودوا طائرات النحلة من الأرض. وأصبح هؤلاء العاملون على الأرض جزءا من القوة الجوية الكبرى للعقد التالي. وأمامهم فرصة لكي يرتقوا في هذه الحقول الجديدة إلى أعلى المراتب التي لا يزال الطيارون المحاربون يحتلونها في الجو، ويمكن لطيار واحد على الأرض أن يقوم بإطارة أربع طائرات في وقت واحد في الجو. وسيتطلب الجيل التالي من الطائرات التي لا يقودها بشر تغييرات أكبر وتنظيمات جديدة وضباطا جدا لا يتعمدون الإطلال من مقصورة الطيار بحثا عن العدو، والأقرب للتحقق أن تختفي مقولات الشجاعة القديمة للطيارين المقاتلين في الجو؛ إذ لن تكون الشجاعة بتعريض حياتك للخطر، وإنما ستكون فعل ما هو صحيح ... إنها فعل الصواب الغايات صائبة.

إعادة تقييم شامل وقفزات تقنية في الطريقة الأميريكية في الحرب

ومع تصاعد الدين القومي في الولايات المتحدة أصبح إجراء استقطاعات معقولة في ميزانية الدفاع أمرا مطلوبا. وسيتطلب هذا تقييما أمينا للنظم القتالية الموروثة. وقد كتب ديفيد إجنائيوس أحد گتاب جريدة الواشنطون بوست في 1

/ 31/ 2011 يقول إن المحاربين حتى اليوم عادة ما يعشقون العمل على أسراب قاذفات المقاتلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت