الصفحة 54 من 432

التي يقودها الرجال، وأساطيل حاملات الطائرات، والعابرات من الغواصات ... إلخ رغم تكلفتها الهائلة. ومع تغير التكنولوجيات ستصبح هذه الأدوات وقد عفا عليها الزمن. ويذكر محللو الدفاع أن العسكرية الأميريكية تحتاج إلى تركيز اقل على المنصات الحربية المبهرة، والسفن النووية، والطائرات الأسرع من الصوت: إذ سرعان ما ستصبح كل هذه النظم والمنصات عرضة للهجوم باسلحة الليزر وغيرها من الأسلحة الموجهة بالطاقة.

وقد دخلنا عصر الحاويات الجوية بدون بشر، وسرعان ما ستلحق بها السفن والغواصات والدبابات التي لا يعمل عليها بشر كذلك، وستكون هذه المنصات الذائية الأبسط أرخص وأقوى، ولن يكون فتكها بالأعداء أقل

وفي دراسة مفصلة للتقنيات الجديدة في المجال العسكري تحت عنوان آفاق التكنولوجيا، حث ويرنر دام - العالم الرئيسي للقوات الجوية الأميريكية - على تشجيع المزيد من البحوث حول"علم الاستجابة المرنة في الفضاء Cyber Resilience و"حرب الطيف الإلكترومغناطيسي"، متضمنة الليزر وغيره من الأسلحة الشعاعية. وقد أكد أن النظم التي لا يعمل عليها بشر - والتي تنسق أداءها بواسطة نظم لينة متقدمة. يمكن أن تسمع بوزن عملياتها في مواجهة أعداء محدودي القدرات في النشاط البشري والتخطيطى، وفي مجال السرعة في اتخاذ القرار."

وأمام الليزر سنوات قليلة فقط ليوفر أسلحة عملية. كما يقول مسئولو البنتاجون: إذ يمكن لليزر في قواعد أرضية أن يثور الدفاع الجوى، كما أن الجيل الجديد من الليزر الصلب سيكون صغيرا بما يكفي للمنصات الجوية.

ويقول عالم الدفاع"دام إن تظم الطاقة الموجهة ستكون ضمن القدرات الأساسية للقوات المسلحة، وستتمكن أسلحة الليزر في القواعد الأرضية من أن تعمي أو تعوق عمل أقمار صناعية، وستكون هناك بدائل المنصات التي تعتمد على تقنيات أنظمة كونية تحتل مكانا في الفضاء، ويطلق عليها:(الأنظمة التكنولوجية للأرض بقاعدتها الفضائية،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت