بقاعدتها الفضائية)،
ويطور الباحثون نظما للدفاع الجوي موجهة بالليزر بمكنها في التو العثور على الصواريخ القادمة ثم ضربها.
ويقول ديفيد إجنائيوس في جمل موحية لنا أهل المشرق العربي: إن هذه الثورة يمكنها - ضمن أشياء أخرى - أن تجعل إسرائيل في أمان من الهجوم الصاروخي المقذوف، ويستطرد قائلا:"سيمكن الجزء الملموس من هذه التحولات الدفاعية من التخلي عن النظم القديمة، والتي مثلت الأجيال مضت القوة العسكرية للولايات المتحدة. إلا أن عملية التخلي عن الماضي. كما يقول إجنائيوس - ستصبح كذلك ضرورة بصورة مطلقة، حتى لا يؤدي إضافة النظم الجديدة إليها إلى تقطيع ميزانيتنا المشدودة مثل کيس ممزق من الكتان المتناثر، وليس هناك (بقر مقدس) لا يمكن الاقتراب منه والتضحية به في ميزانية الدفاع، وبتغيير الطرق الدفاعية وطرق إنفاق الأموال، فسيكون بالإمكان. كما يأمل مخططو الدفاع. أن تتم اقتطاعات مؤثرة من ميزانية الدفاع وتظل أمريكا في أمان."
وهكذا تتضع رسالة هذا الكتاب الذي عنوانه الطريقة الأميريكية في الحرب، والذي تلا عرض الفيلم الوثائقي الحائز على الجوائز"لماذا نحارب، وهي رسالة تستدعى تفكير القارئ حول التطور الذي مرت به الحروب الأميريكية في العالم، ولا نزال نيز به من خلال تضامنيات عسكرية. صناعية. شركانية. كونجرسية. تكنولوجية، تحتاج لرسمها أمام الذهن ليس إلى رسم ثنائي الأبعاد، وإنما إلى"
هندسة فراغية ترسمها على أشكال متعددة الأبعاد. فمثل هذا المجمع مثل وحش مائي أسطوري متعدد الريوس تتطور حياته من خلال تعاون الروس أو تنافسها أو حتى قضمها لبعضها البعض، نحو حالة من الشدة المتعاظمة التي يعود أثرها المتجمع بالعائد على الوحش المنظومى ككل". وقد عاش هذا التجمع على بناء أنظمة عسكرية بالمئات من بلايين الدولارات، وليس لها عدو محدد نخوض الحرب في مواجهتها وربما ليخلق عدوا، أو أعداء منددين بواجههم وينتصر عليهم في وقت واحد."