المعلق في أعناقنا فهو إرث غطرستنا وعنصريتنا، ونحن نجس بها ولا نجد راحة البال.
قبل عام طلب مني أن أسافر إلى فيينا لأتحدث عن العلوم الاجتماعية في عصر التحولات»، وذلك ضمن سلسلة من المحاضرات في عام 2001 بعنوان «عن ضرورة اللاضروري - العلوم الاجتماعية والمجتمع» (Von der Notwendigkeit des
ثم جاءت الانتخابات النمساوية الأخيرة (انتخابات عام 1999) وعواقبها التي كان من الممكن تفاديها، وهي ضم حزب يورج هايدر Freiheitliche J?rg Haider (Partei Osterreichs
(حزب الحرية النمساوي) للحكومة. و كان رد فعل دول الاتحاد الأوروبي على هذا التغيير في النظام شديدا حيث أوقفت علاقاتها الثنائية مع النمسا. كان على أن أعيد النظر بالنسبة لمجيئي، وكنت مترددا. وإذا كنت بينکم اليوم فذلك لسببين؛ أولها أنني أود أن أؤكد تضامني مع النمسا الأخرى التي نهضت بهذا الثبات منذ تولى الحكومة الجديدة الرئاسة، وثانيها، وهو الأهم، أنني جئت لأتولى