فهرس الكتاب
الجامعة، شاركت في إسقاط سوکارنو، وقد عملت امافيا بيرکلي، عن كثب مع الجيش في قيادة الانقلاب، بتطويرها اخطط الطوارئ، التي كان سيعمل بها في حال السقوط المفاجئ للحكومة (528) كان لعلماء الاقتصاد هؤلاء، تأثير كبير في الجنرال سوهارتو، الذي لم يكن يفقه شيئا في ما خص عالم رجال الأعمال، ووفقا لمجلة «فورتشون» ، فقد سجلت امافيا بيرکلي، أمثولات اقتصادية. على شرائط وأرسلتها إلى سوهارتوه كي يستمع إليها في المنزل (13) . وعندما كانت تلتقي المافيا بسوهارتو وجها لوجه، الم يكن الرئيس يصغي إليها فقط، بل كان بدون الملاحظات أيضا، بحسب ما أشار أحد أعضاء المجموعة بفخر (54) . وقد وصف متخرج آخر من جامعة بيركلي العلاقة على النحو التالي: القد قدمنا إلى القيادة العسكرية - العنصر الأساسي في النظام الجديد، اکتاب طبخ، بحوي اوصفات» تشرح كيفية التعامل مع مشاكل إندونيسيا الاقتصادية. لم يكتفي الجنرال سوهارتو بصفته القائد الأعلى للجيش، بالكتاب، لكنه أراد أيضا أن يجعل من واضعي تلك «الوصفات، مستشارين اقتصاديين له» (2) . وقد فعل ذلك بالفعل. لقد ملا مجلس النواب بأعضاء من «مافيا بيرکلي» ، مسلمة إياهم المناصب المالية الأساسية، بما فيها وزارة التجارة، ومنصب سفير إندونيسيا في واشنطن (19) .
وقد أدى كون أعضاء المافيا بيركلي، قد درسوا في كلية أن تمسكة بالأيديولوجيات إلى الجزم بأنهم لم يكونوا راديکاليين مناهضين للدولة، على غرار أصبيان شيکاغو». فقد اعتقد أعضاء هذا الفريق أن للحكومة دورة تلعبه في إدارة «اقتصاد إندونيسيا القومي، والحرص على توفير الأغذية الأساسية، مثل الأرز، وبرغم ذلك، لم يقصر الفريق أبدأ بترحيبه بالمستثمرين الأجانب الذين كانوا يسعون إلى الاستفادة من مناجم إندونسيا المعدنية الهائلة، وثروتها
(*) لم يكن جميع الأساتذة الأميركيين الذين أرسلوا ضمن البرنامج، مرتاحين إلى هذا الدور
وقد قال لين دويل، الأستاذ في جامعة بيركلي الذي بين الإدارة برنامج المؤسسة فورد في إندونيسيا: اشعرت بأنه لا يجب على الجامعة أن تتورط في ما كان يتحول بشكل أساسي إلى ثورة ضد الحكومة، وقد أدى تصريحه هنا إلى إرجاعه إلى كاليفورنيا واستبداله بآخر