فهرس الكتاب
البطالة - التي لم تكن سوى 3? في عهد الندي - 20 ?، وهو معذل لم يسمع به من قبل في التشيلي في تلك الفترة (3) . لا شك في أن البلد كان يعاني اختلاجات واضطرابات بفعل تلك المعالجات). وعلى عكس تنبؤات فريدمان المبشرة بالخير، استمرت مشكلة البطالة لأعوام، وليس لأشهر (30) . لكن، لم تكن الطغمة العسكرية التي شرعان ما اعتادت الاستعارات المجازية التي كان يستخدمها فريدمان للدلالة إلى المرض، مستعدة للاعتذار، شارحة أنها اسلكت هذا الطريق لأنه الوحيد الذي يؤدي مباشرة إلى المرض (35) . وقد اتفق معها فريدمان في هذا الشأن. إذ عندما سأله مراسل عما إذا كانت كلفة تلك السياسات ستكون باهظة جده، أجاب: «هذا سؤال سخيف (3) . وقال لمراسل آخر: «همي الوحيد هو أن يتمكنوا من تمديدها وتعزيزها بما يكفي ..
جاء أقوى انتقاد للمعالجة بالصدمة بشكل مثير للاهتمام، من تلميذ سابق الفريدمان، هو آندريه غندر فرانك. فخلال فترة دراسته في جامعة اشيکاغوا في الخمسينيات، سمع غندر فرانك - وهو من أصل ألماني - الكثير عن التشيلي إلى درجة أنه عندما نال شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، قرر أن يرى بنفسه البلد الذي رسمه له أساتذته كمكان خيالي رهيب تشوبه التنموية غير المنظمة. غير أن الأخير أعجب بما رآه وانتهى به الأمر بالتعليم في جامعة التشيلي، ثم العمل كمستشار اقتصادي في حكومة سلفادور آلندي، الذي ك له احتراما كبيرة. وكونه صبية قديمة من أصبيان شيكاغو» تواجد في التشيلي وانشق عن مدرسة عقيدة السوق الحرة، تميز غندر فرانك برؤية فريدة من نوعها المغامرة البلد الاقتصادية. فبعد سنة من وصف فريدمان حدا أقصى من الصدمات، کتب ارسالة مفتوحة لآرنولد هاربرغ وميتلون فريدمان مشتعلة بالغضب، استخدم فيها الثقافة التي اكتسبها في كلية شيكاغو لكي ينظر في كيفية تجاوب الطلاب التشيليين مع علاجهما (38) .
درس غندر فرانك وضع العائلة التي تحاول أن تعيش بمدخول ادعي بينوشي أنه أجر كاف للعيش»، وقد وجد أن حوالي 74 ? من مدخول العائلات التشيلية بذهب ببساطة إلى شراء الخبز، ما أجبر العائلات على الاستغناء عن