الصفحة 288 من 639

الجانبان، واقترفت فيها جرائم مختلفة، كما أشارت الرواية الرسمية خلال عقود، ولم يكن المفقودون ضحايا الدكتاتوريين عشقوا السادية، وعبدوا احتکار السلطة، الذي حصل فاق ذلك علما ومنطقة بشكل مرعب. فعلى حد تعبير القاضي، كانت ثمة خطة إبادة نفذها من كان يحكم البلاد).

شرح القاضي أن عمليات القتل كانت جزء من نظام، وأنها جاءت ضمن خطة رسمت منذ زمن بعيد، وأنه تم اقترافها بالطريقة المستنسخة نفسها في أرجاء البلد، وأنها اقترفت ليس بنية الاعتداء على أفراد، بل لتدمير شريحة من المجتمع كان يمثلها هؤلاء. وبما أن الإيادة هي محاولة لقتل فئة من الناس، وليس مجموعة من الأفراد، اعتبر القاضي تلك الجرائم إيادة

اعترف روزانسکي بأن استخدامه عبارة «الإبادة» ، كان مثيرة للجدل، فكتب قرارة مطولا بغية دعم خياره. أقر كذلك، أن مؤتمر الأمم المتحدة حول الإبادة بعرف الجريمة على أنها انية، بتدمير، فئة قومية، أو إثنية، أو عرقية، جزئا أو كلياه، في الواقع، لا يشمل التعريف الذي وضعه المؤتمر إلغاء فئة على أساس معتقداتها السياسية - كما كانت الحال في الأرجنتين - غير أن روزانسكي أورد أنه لم يعتبر ذلك الاستثناء شرعا قانونيا). وبإشارته إلى فصل غير مشهور في تاريخ الأمم المتحدة، شرح روزانسكي أنه في الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر، 1946، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في رد فعل مباشر على المحرقة النازية، قرارا بالإجماع فضي بحظر أعمال الإبادة عند القضاء جزئبا أو كليا على فئة سياسية، دينية أو سياسية (13) . والسبب الذي ?ذفت من أجله کلمه سياسي في المؤتمر منذ سنتين، مرده إلى طلب تقدم به ستالين لإبقائه بانه في حال أعبر إلغاء افئة سياسية عمل إيادة، فإن عملبات سفك الدماء والاعتقالات الجماعية التي مارسها للتخلص من خصومه في السياسة، كانت مستندرج ضمن اللائحة، كما أنه كان لستالين مناصرون كثر من قادة الدول الأخرى الذين أرادوا هم أيضا الاحتفاظ بحق القضاء على أعدائهم، ما أدى في النهاية إلى إسقاط الكلمة (14)

كتب روزانسكي أنه يعتبر التعريف الأصلي للأمم المتحدة شرعيا أكثر، بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت