فهرس الكتاب
كانوا يؤخذون إلى سجون يستمر فيها التعذيب طوال أسابيع، وفي بعض الحالات، عدة شهور (45) . فوفقا لمحامي العمال، اختطف على الأقل 25 ممئة نقابية في تلك الفترة، اعتقل نصفهم على أرض الشركة في مكان تطالب فرق حقوق الإنسان في الأرجنتين بوضعه على لائحة رسمية بالمعتقلات السابقة
السرية (41)
رفع المدعون الفدراليون في العام 2002، شكوى جنائية ضد افورد أرجنتينا»، نيابة عن ترواياني وأربعة عشر عامة آخر، زعموا أن الشركة مسؤولة قانونية عن القمع الذي مورس على أرضها. ويقول ترواياني: «تواطأت، فورد أرجنتينا، ومدراؤها معا في عملية خطف عمالها، وأظن أنه يجب تحميلهم مسؤولية ذلك. وتخضع مرسيدس بنز» (وهي شركة تابعة ل «دايملر كرايزلر» لتحقيق مشابه ناتج عن ادعاءات تقول إن الشركة قد تعاونت مع الجيش، في خلال السبعينيات من أجل تطهير أحد مصانعها من الرؤساء النقابيين، مقدمة لائحة مزعومة باسم ستة عشر عام"، وعناوينهم، كانوا اختفوا في مرحلة لاحقة، ولم يتم العثور إلا على أربعة عشر واحدة منهم(1) "
ووفقا للمؤرخ الأميركي اللاتيني، کارين روبرت، في نهاية حكم الدكتاتورية، كان معظم الممثلين النقابيين قد اختفوا من أكبر شركات البلد ... على غرار مرسيدس بنز»، واكرايزلر وافيات کونکورد 49). في الواقع، كل من «فورد» ومرسيدس بنزا تنفي أن مدراءها قد لعبوا أي دور في عملبات القمع، ما زالت هذه الدعاوي جارية. لم يكن النقابيون وحدهم هم الذين واجهوا هجومة استباقيا، بل كل شخص كان يجسد رؤية لمجتمع مبني على القيم وليس على الريح البحت. وقد خضع المزارعون الذين شاركوا في الكفاح من أجل إصلاح الأراضي، لاعتداءات تميزت بعنقها.
كان قادة اللجان الزراعية الأرجنتينية، الذين كانوا ينشرون أفكارا حول حق الفلاحين في امتلاك الأراضي، يتعرضون للمطاردة والتعذيب، وذلك غالبا في