اويستمر الخط، يستمر هؤلاء الذين أخذوا الأرض من الهنود بقمعنا بهيكلياتهم
الإقطاعية، (20)
لقد أصر على أن الإساءة التي تعرض لها هو زملاؤه في الاتحاد الزراعي، لا يمكن عزلها عن المصالح الاقتصادية الضخمة التي كانت تقوم على خرق جسمهم وتفويض شبكاتهم الناشطة. لذا، بدلا من تسمية الجنود الذين أساءوا إليه، اختار أن يستي المؤسسات، الأجنبية والوطنية، التي نستفيد من عدم قدرة الاقتصاد الأرجنتيني على الاعتماد على نفسه. الفرض الاحتكارات الأجنبية الحصاد علينا، وتفرض الكيميائيات التي تلوث أرضنا وتفرض التكنولوجيا والأيديولوجيا (مذهبة عقائدية) . كل ذلك من خلال أقلية حاكمة تملك الأرض وتهيمن على الحياة السياسية. لكن، يجب أن نتذكر أن الأقلية الحاكمة تخضع بدورها أيضا للاحتكارات نفسها، فورد موتورزا، ومونسانتو»، و «فيليب موريس)، الهيكلية هي ما يجب أن نغير. هذا ما جئت أبلغ عنه. هذا كل شيء
دوت صالة الحضور بالتصفيق. وقد أنهى طوماسيلا شهادته بتلك الكلمات: أنا أعتقد أن الحقيقة والعدل سينتصران في النهاية»، مستلزم أجيال لذلك. وإن كنت سأموت في هذه المعركة فلبيكن. لكننا سننتصر في يوم من الأيام. في غضون ذلك، أنا أعلم من هو العدو، والعدو أيضا يعرف من أكون (27) .
كان يجب أن تشكل تجربة أصبيان شيكاغو الأولى في السبعينيات، تحذيرة للإنسانية: إن أفكارهم خطيرة. من خلال فشلنا في تحميل أيديولوجيتهم مسؤولية الجرائم التي اقترفت في مختبرها الأول، منحنا مجموعة الثقافة الفرعية المتكونة من العقائديين الذين لا يشعرون بالندم حصانة وحرية تخولانها أن تجوب أنحاء العالم سعية إلى غزوها التالي. في هذه الأيام، نحن نعيش مرة جديدة في عهد من المذابح الشركانية، في بلدان تعاني عنفا مسلحا هائلا إلى جانب محاولات منظمة لإعادة بنائها وتحويل اقتصادها إلى اقتصاد السوق الحرة». لقد عادت عمليات الخطف والتعذيب مصحوبة برغبة في الانتقام. ومرة جديدة، تتم معالجة أهداف بناء الأسواق الحرة والحاجة إلى مثل هذا العنف، كما لو أنهما منفصلتان كليا.