فهرس الكتاب
المتصاعدة على اقضوا على العاهرة!، بينما كانت القمصان المكتوب عليها افلتذهب الطغمة العسكرية إلى الجحيم!»، باع بشكل رائج). لم تقم لندن ولا حتى «بوينوس آيرس، بأي محاولة جدية لتجنب تصفية الحسابات.
لم تبال تاتشر بالأمم المتحدة، تماما كما فعل بوش وبلير عندما هرولا إلى شن الحرب على العراق، ولم تأبه بالعقوبات أو المفاوضات. فقد كان النصر الجليل النتيجة الوحيدة التي تهم كلا الفريقين. كانت تاتشر تكافح من أجل مستقبلها السياسي، وقد نجحت في ذلك بشكل مدهش: بعد النصر الذي أحرزته في حرب جزر الفوكلند، التي قضى فيها 250 جندية بريطانية و 655 أرجنتينية، هلل برئيسة الوزراء كبطلة حرب، وتحول لقبها، الامرأة الحديدية»، من إهانة إلى تبجيل). كذلك، تحت أصواتها الانتخابية. وعلى امداد المعركة، بلغت مستويات شعبيتها أكثر من ضعف ما كانت عليه، أي أنها ارتفعت من 25? إلى 59%، في النهاية، ممهدة بذلك الطريق إلى نصر حاسم في انتخابات السنة المقبلة (2) .
منح اسم الاجتياح العسكري البريطاني المضاد في جزر الفوكلند، اسما مشفرة هو «أوبير ايشون کوربوريت، (العملية المؤسساتية) . وبرغم أنه كان اسما غريبة بالنسبة إلى حملة عسكرية، فقد تبدى متبصرة.
استخدمت تاتشر الشعبية الكبيرة التي حصدتها بعد النصر لإطلاق الثورة المؤسساتية التي أخبرت هايك بأنها مستحيلة قبل الحرب. وعندما أضرب عتال المناجم في العام 1984، اعتبرت تاتشر الاعتصام استمرارة للحرب على الأرجنتين، داعية إلى اعتماد حل عنيف مماثل للمسألة. وقد قالت بتصريحها المشهور: «كان علينا أن نكافح العدو في جزر الفوكلند، والآن علينا أن نقاتل العدو المتربص في الداخل. العملية أصعب، لكن الخطر على الحرية هو نفسه (37) . وهكذا، مع تصنيف العمال البريطانيين كعدو من أهل البيت، أفلتت نانشر الدولة بكامل قونها على المضربين. فانقط 8000 عنصر من شرطة مكافحة الشغب، العديد منهم ممتط صهوة الحصان، مرة واحدة على من أصز على مواصلة الإضراب، متسببين في حوالي 700 إصابة. وقد ارتفع عدد
اون
تا