فهرس الكتاب
عمل في صندوق النقد والبنك الدوليين، رئاسة المصرف المركزي، وغين بيدرو باو، الذي كان قد عمل لصالح الدكتاتورية، نائب رئيس المصرف المركزي؛ وعين بابلو غويدوني، الذي أتى مباشرة من وظيفته السابقة في صندوق النقد الدولي التي كان يعمل فيها في خدمة مايكل موسا، وهو بروفسور آخر من جامعة اشيكاغو»، مستشارة لرئيس المصرف المركزي
لم تكن الأرجنتين الوحيدة في هذا الإطار. فبحلول 1999، كانت لجنة قدامي امدرسة شيكاغو» تتضمن وزراء في أكثر من 25 حكومة، وأكثر من 12 رئيسا لمصارف مركزية، بدءا بإسرائيل وصولا إلى كوستا ريكا. وقد شكل ذلك إطار نفوذ واسع استثنائي بالنسبة إلى كلبة جامعية). وقد شكل صبيان اشيكاغو» في الأرجنتين، كما في بلدان عديدة أخرى، نوعا من القبضة الأيديولوجية على الحكومة المنتخبة: فريق يشد الحبل من الداخل، وآخر يمارس ضغطه من واشنطن، على سبيل المثال، كان غالبا ما يترأس الوفود الآتية من صندوق النقد الدولي إلى بوينوس آيرس، كلاوديو لوزر، أحد اصبيان شيکاغوا، ما عنى أنه عندما كان لوزر يلتقي بوزير المالية ورئيس المصرف المركزي، لم تكن تلك اللقاءات عبارة عن مفاوضات بين أخصام، بقدر ما كانت مناقشات طلابية بين أصدقاء وزملاء تشاطروا مقاعد الدراسة في جامعة
شيكاغو»، وشركاء في العمل في الشارع الرقم (19) . ويحمل كتاب حول تأثير هذه الأخوة الاقتصادية العالمية، صدر في الأرجنتين، عنوان بليغة: بوينوس موتشاتشوس، كإشارة إلى المافيا التقليدية التي عرفت بأقلام مارتن سكورسيزي، بال اغودفيلاز
كان أفراد هذه الأخوية على اتفاق تام حول ما كان يلزم فعله بالاقتصاد الأرجنتيني، وكيفية تحقيق النجاح. وقد ارتكزت اخظة كافالو»، كما اصطلح على تسميتها، على حيلة السلة الذكية التي صقلها صندوق النقد والبنك الدوليان: استغلال الفوضى واليأس لتمرير مشروع الخصخصة كجزء لا يتجزأ من مهمة الإنقاذ، لذا، ح كافالو كثيرا من الإنفاق الحكومي لتثبيت النظام المالي، وأطلق عمل أخرى جديدة، هي البيزو الأرجنتيني، ارتبطت قيمته بقيمة الدولار الأميركي. وفي غضون سنة، انخفض التضخم إلى 17?
? وكاد يختفي