الصفحة 469 من 639

جزء كبير من السلطة إلى أي شخص يدعي أنه يملك العلاج السحري، سواء أكانت تلك الأزمة انهيارة «مالية» ، أم هجوم إرهابية على النحو الذي ستظهره إدارة بوش.

تلك هي الطريقة التي تمكن بفضلها الفتح الذي بدأه فريدمان من البقاء في وجه النقلة المخيفة نحو الديموقراطية، ليس بسبب مناصريه الذين أخذوا يقنعون المرشحين بحكمة نظرتهم إلى العالم، بل من خلال الانتقال بشکل حاذق من أزمة إلى أخرى، مستغلين بخبرة الوضع اليانس للحالات الاقتصادية الطارئة من أجل الدفع قدما بسياسات قد تكبل أيدي الديموقراطيات الجديدة الهشة. فور صقل التكتيك، بدأت الفرص تتكاثر. تلت بعد ذلك أزمة فولکر، «أزمة تيكيلا المكسبك، في العام 1994، والعدوى الآسيوية في العام 1997 والانهبار الروسي في العام 1998، الذي أعقبته بعد وقت قصير أزمة في البرازيل. وعندما بدأت هذه الصدمات والأزمات تفقد سلطتها، كانت تبرز مكانها ازمات كارثة أكبر؛ تسونامي، أعاصير، حروب وهجومات إرهابية. كانت الرأسمالية الكارثية تتبلور أكثر فأكثر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت