فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 794

وإنما زيد منطلق وما الزائدة في مثل قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم

وأما ما وقع اسما فينقسم إلى منكوروموصول أما المنكور ففي الاستفهام والشرط والتعجب تقول ما تفعل وأنت مستفهم معناه أي شيء تصنع

وأما الشرط فتقول ما تفعل أفعل والتعجب كقولك ما أحسن زيدا قال سيبويه تقديره شيء حسن زيدا

وأما ما ليس بمنكور فهو الموصول الذي لا يقوم بنفسه دون صلته وصلته جملة من مبتدأ وخبر أو فعل وفاعل وهو بمعنى الذي تقول أعجبني الذي تصنع وأعجبني ما تصنع

وقد تقع ما ظرفا زمنيا في مثل قولك آتيك ما أكرمتني أي مدة إكرامك أياي

وقد تقع مصدرا قال الله عز و جل والسماء وما بناها معناه وبنائها فيقع الفعل معه بتأويل المصدر

95 -وأما أو فهي للتردد والتشكك تقول رأيت زيدا أو عمرا

96 -و أم في معناه إلا أنه قد يقع في وضع الكلام مقرونا بالإستفهام تقول أزيدا رأيت أم عمرا ولا تقول رأيت زيدا أم عمرا ولا أرأيت زيدا أو عمرا

وتحقيق الفصل بينهما أن أم إذا استعلمت في قضية الاستفهام فمطلقها قاطع بوقوع أحد الشيئين اللذين ردد السؤال فيهما وإنما يسأل عن عين الواقع

والكلام في الباب يمثل بأي فإذا قلت أزيدا رأيت أم عمرا كان معناه أيهما رأيت وأما أو فليس ذلك من حكمه ويجوز أن يعتقد من يقول أرأيت زيدا أو عمرا أنه لم ير واحدا منهما واستقصاء ذلك يتعلق بفن العربية

وقد تكون أو بمعنى التخيير في الجنس كما تقول جالس الحسن أو ابن سيرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت