وتعادل القوة الشرائية) هو تقدير أوجده الاقتصاديون ليقارنوا بين مستويات الرفاهية لا مختلف المجتمعات، لكنه حساس بالنسبة إلى حجم السكان، ومن هنا؛ فالهند التي هي عاشر أكبر اقتصاد في العالم، الذي بحسب بموجب سعر صرف الدولار مقابل الروبية، تأتي في الدرجة الثالثة بموجب معيار تعادل القوة الشرائية، من ناحية أخرى، مع أن المقارنات التي تبني على أساس سعر الصرف الحالي تتذبذب تبعا لقيمة العملة، إلا إنها أكثر دقة في تقدير موارد القوة؛ فقيمة الراتب الذي يقدم لك من حيث أنك تستطيع أن تشتري منزلا أو تقص شعرك، هو أفضل مقارنة باستخدام معيار تعادل القوة الشرائية. من جانب آخر، كلفة النفط المستورد، وقطع الغيار المحركات الطيران المتطورة، هي أفضل حكم على أسعار الصرف التي تستخدم لدفع أثمانها.
حتى إن تجاوز الناتج المحلي الإجمالي للصين نظيره الأمريكي (أليا كان المقياس) ، فسيكون كلا الاقتصادين متكافئين في الحجم، لكن ليس في التكوين والتطور؛ فلا يزال في الصين ريف متخلف ويواجه تحديات عديدة، من ضمنها التوسع العمراني السريع. وإذا كان متوسط دخل الفرد يقدم معيارا أفضل لتنامي الاقتصاد، فإن معدل دخل الفرد في الصين حتى بمعيار (تعادل القوة الشرائية) يعادل 20% من متوسط دخل الفرد الأمريكي، وسيستغرق هذا عقودا حتى يصل إلى مستوى الدخل الأمريكي وقد لا يصل).
طبقا الحجم الإجمالي جانب مهم من القوة الاقتصادية، فأن يكون الديك سوق جاذبة، وأن تكون أكبر شريك تجاري ولأكبر عدد من البلدان،