على النمو الاقتصادي والقومية العرقية لهان Han، فهل يأتي التحول الاقتصادي بالتحول السياسي حينما تصبح حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي تقارب 10 , 000 دولار بحسب مقياس تعادل القوة الشرائية، كما حدث في كوريا الجنوبية المجاورة لها وتايوان؟ فعدد الأثرياء اليوم الذي يملكون مليارات الدولارات في الصين (الشيوعية) هم أكثر بكثير من بقية الدول الأخرى، فضلا عن الولايات المتحدة، فالأغنياء يزداد ثراؤهم، لكن يتم هذا، على حساب الناس الفقراء في البلاد 24، وسنرى هل تكون الصين قادرة على تطوير صيغة تعالج فيها توسيع الطبقة الوسطى المتحضرة، والظلم المناطقي، واستياء الأقليات الإثنية؟ الفكرة الأساسية هي أنه ما من أحد يدري ومنهم القادة الصينيون - كيف سيتطور المستقبل السياسي للصين، وكيف سيؤثر هذا في نموها الاقتصادي
السياسة الفضائية (الإلكترونية) تقدم لنا تعقيدا آخر؛ فمع سنين مليون مستخدم، تمتلك الصين أكبر جمهور إنترنت، إلى جانب نظام حكومي متطور جدا في الرقابة، لا يكتفي بمراقبة كثير من مستخدمي الإنترنت من القوميين المتشددين فحسب، بل يخضع الأقلية ذات الآراء الليبرالية للرقابة أيضا، ويعاقب المنشقون، حتى الشركات تفرض رقابة ذاتية، وتتبع أوامر الحكومة، ومع ذلك لا بد من تسرب بعض المعلومات؛ فالتعامل مع تدفق كبير للمعلومات، وفي الوقت الذي يمكن للقيود أن تعيق النمو الاقتصادي، يشكل معضلة حقيقية للقادة الصينيين. ومع أنه من غير المرجح أن تفقد النخبة من الحزب الشيوعي سيطرتها على الشعب، إلا أن بلدا لا يستطيع التحكم في تدفق المهاجرين، وفي الآثار البيئية في المناخ العالمي، والصراع