الصفحة 114 من 126

الداخلي، سيواجه مجموعة مختلفة من المشكلات الصعبة، فالسياسة في بعض الأحيان لها طريقتها في إرباك التوقعات الاقتصادية.

القوة العسكرية ما دام الاقتصاد الصيني يتنامى، فمن المرجح أن يزداد كذلك إنفاقها العسكري، فالصين تنفق حوالي 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الجيش (وهو نصف المعدل الأمريكي) ، لكن الناتج المحلي الإجمالي يتنامى بسرعة، فالموازنة العامة للصين في عام 2014 م بلغت 132 بليونا، وهي تقريبا ربع الموازنة الأمريكية، لكن الإحصائيات الصينية على الإنفاق العسكري لا يدخل ضمنها الكثير من البنود التي تدرج في موازنة الدفاع الأمريكية فالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أضاف 20 إلى 30 بليون دولار إلى الرقم الرسمي، وبعد مدة من الاستثمار المنخفض، من عام 1989 م حتى 2009 م، ازدادت الموازنة العسكرية الرسمية للصين بأرقام مضاعفة في كل عام، حتى ارتفعت في عام 2013 م إلى 12%.

تمركزت ذات مرة قوة ضخمة غير متطورة تكنولوجيا في مواقع دفاعية ضد الاتحاد السوفييتي، ذلك كان جيش التحرير الشعبي الصيني، الذي تطور اليوم إلى قوة حديثة تركز على مواجهة التدخلات الأمريكية في منطقة شرق آسيا

في الوقت ذاته، ما تنفقه الصين على جيشها، الذي يمثل 11% من الإنفاق العالمي، هو أقل بكثير مما تنفقه الولايات المتحدة، الذي يصل إلى 39%، وبمعدل النمو الحالي قد يصبح ما تنفقه الصين على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت