فهرس الكتاب
الجيش يعادل نصف ما تنفقه أمريكا بحلول عام 2020 م، وقد يقترب من التساوي في منتصف القرن، لكن في المخزون التراكمي للتجهيز العسكري الحديث تحتفظ الولايات المتحدة على الأقل بتقدم 1
/ 10 مصلحتها، هذا من دون أن نحسب حلفاءها أيضا، فالصين لم تطور قدراتها بشكل هادف لتجابه القوى العالمية، وإنما زادت قدرتها لتعقد العمليات البحرية الأمريكية مقابل سواحلها، فهي مجرد بداية لعملية معقدة لتطوير بحرية المياه الزرقاء مع مجموعة حاملة طائرات. ومع تزايد اعتماد الصين على نفط الشرق الأوسط، فالقوى البحرية لديها ستكون على تواصل مع مضيق ملاكا في جنوب شرق آسيا، لتضمن سلاسة المرور، لكن البحرية الأمريكية ستبقى حاسمة في مضيق هرمز في الخليج العربي
مع حاملة طائرات أوكرانية تم تجديدها (وحاملتين آخرين في مراحل مختلفة من التخطيط تبقى الصين لعقود خلف عشر حاملات طائرات أمريكية مقاتلة، ترفندها تجربة طويلة في المناورات العالمية. الصين تطور أنموذجين مختلفين من الجيل الخامس من المقاتلات الحربية، لكن- مرة أخرى - دون أن تصل إلى الامتداد العالمي للأمريكيين
على الصعيد العالمي، لدى الصين عدد محدود من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، ولا تزال تقوم بجهود حثيثة لتطوير قدراتها المتماثلة في مجال الفضاء والفضاء الإلكتروني، لكن لم تصل حتى الآن إلى ما وصلت إليه أمريكا في هذه المجالات. وأما في الميدان التقليدي فهي تحتاج إلى حلفاء، وقواعد خارجية، وإمداد لوجستي طويل المدى، وخبرة التدخل السريع لدى