فهرس الكتاب
القوات الأمريكية، وفي حين أن الولايات المتحدة لديها ما يقارب 24000 وحدة عسكرية متمركزة في عشرات البلدان الأجنبية، فإن لدى الصين الافا قليلة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
حقيقة أن الصين لن تكون المناظرة في استعراض القوة العالمي، لا ينتقص من حقيقة أن الاستثمارات الصينية في المقاتلين، والغواصات، وصواريخ كروز، والصواريخ الباليستية ذات المدى المتوسط، زادت من تكاليف أي تدخل أمريكي في البحار قرب السواحل الصينية، فالقدرة العسكرية العالمية يجب ألا تدمج بفاعلية عسكرية إقليمية. فإذا استمرت التوجهات الحالية، وأرادت الولايات المتحدة الاستمرار في طمأنة حلفائها
في المنطقة، فعليها أن تحد من ضعف قوتها في مواجهة استراتيجية الصين في الأرض الحرام، وهذا يتطلب استثمارات مكلفة مثل طائرات سرية دون طيار يمكن أن تعمل من سطح حاملة الطائرات، و غواصات ذات مقدرة قتالية عالية في البر، ودفاعات صواريخ باليستية محلية ومزيد من منظومة الأقمار الصناعية الصغيرة المرنة، وقدرات فضائية إلكترونية (1) .
القوة الناعمة
في عام 2007 أخبر الرئيس الصيني هوجيناتيو الحزب الشيوعي الصيني بأن الصين بحاجة إلى زيادة قوتها الناعمة؛ فقوة صاعدة كالصين، تخيف جوارها بقوتها الاقتصادية والعسكرية وتدفعهم إلى تحالفات موازية، تجعلها الإستراتيجية الذكية، من ضمنها القوة الناعمة تبدو أقل تخويفا، والتحالفات الموازية أقل فاعلية