جهود اليابان في كسب مقعد دائم لها من مجلس الأمن، تريد بذلك أن تقيد اليابان، لكن اليابان كانت مستاءة من هذه القيود
من المستبعد جدا أن تنسحب الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأقصى، وقد تلتحق اليابان بالعربة الصينية، لكن في ظل المخاوف من صعود الصين لتكون قوة عظمى، فإن استمرار التحالف مع الولايات المتحدة هو النتيجة الأكثر ترجيحا، وعلى صعيد التوازن التقليدي لموارد القوة، من المرجح جدا أن تبحث اليابان عن الدعم الأمريكي لتحفظ استقلالها من الصين، وهذا يعزز المكانة الأمريكية.
وعليه؛ فتحالف شرق آسيا ليس الطريق المعقول الذي يضع حدا للقرن
الأمريكي
بالشروط الواقعية التقليدية، من المهم أن يتحالف كيانان آخران العالم من ذوي الاقتصادات المتطورة، وأصحاب الدخول المرتفعة، ولا وجه الولايات المتحدة، فهذا سيحدث فارقا كبيرا في الموقع الصاع للقوة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، توفر اليابان وأوروبا أكبر تجمع من الموارد للتعامل مع المشكلات الدولية المتزايدة، وعلى الرغم من أن اهتماماتهما غير مطابقة لاهتمامات الولايات المتحدة، فإن ثمة كما هائلا من التداخل بين الشبكات الحكومية والاجتماعية هذه المجتمعات التي من المرجح أن توفر المزيد من الفرص للتعاون من أجل إيجاد أرضية طيبة بين دول العالم بدلا من وضع نهاية القرن الأمريكي.