لكن سمعته مرة ينتقد كتاب"السنة"للالكائي ويلمح أنه يوهم التجسيم!!
و مما أحفظني عليه أنني عرضت عليه فتوى تحريم معاونة الكفار على المسلمين، فتهكم بي ورفض التوقيع عليها. فسقط من عيني بعد أن كنت أجله. غفر الله له.
33.محمد الجردي:
الفقيه الخطيب المدرس، أبو عبد الله الطنجي. ممن صحب محمدا الزمزمي بن الصديق رحمه الله وتتلمذ على يديه.
حضرت بعض دروسه وزرته في بيته ولقيته مرارًا واستفتيته وهو كبير في السن، يخضب لحيته البيضاء بالحناء. سلفي أثري.
لكنه ممن تراجع عن التوقيع على الفتوى المشهورة، وزعم أنه دلس عليه، أي أنني دلست عليه!!
مع أني قرأتها عليه كاملة حرفًا حرفًا. غفر الله له.
34.محمد بو خبزة:
العلامة البحاثة المؤرخ الشريف أبو أويس محمد بن الأمين بن أبي خبزة العمراني الإدريسي الحسني، السلفي الأثري.
كان ممن صحب أحمد بن الصديق وتأثر به ونسخ الكثير من كتبه بخطه المغربي الجميل.
ثم إنه صحب بعد ذلك تقي الدين محمد بن عبد القادر الهلالي وتأثر به كثيرًا وتتلمذ على يديه.
و هو الآن في تطوان عالمها، وله درس حافل في جمعية الإمام الشاطبي، جهور بالحق في دروسه لا يهب فيه عمرًا ولا زيدًا، مع روح دعابة، واطلاع على الأدب والتاريخ والكتب والتراجم، وبيته مفتوح لطلبة العلم.
و هو ممن وقع على فتوى تحريم التعاون مع النصارى دون تردد، بل لا يتردد عن التوقيع على أي فتوى تعرض عليه فيها نصرة لله ولرسوله، ولما هدد بتوقيفه إذا لم يتنازل عن توقيعه قال لهم: لست طفلا حتى أرجع عن توقيعي!!