لقيته مرارًا وسألته. واستجازه شقيقي النابغة أبو الليث لي وله فأجازنا.
و هو يروي فيما أظن عن الهلالي عن مشايخه من أهل الهند، وبلغني أنه من القلة الذين يروون عن الألباني عن راغب الطباخ مؤرخ حلب. رحمهم الله.
35.عبد القادر الإدريسي:
الشريف الجليل، المدرس النبيل، أبو محمد عبد القادر بن عبد الرحمن ابن هشام بن الصديق الغماري الإدريسي الحسني، إمام وخطيب مسجد مولين بالرباط.
أخذ عن علماء بلاده غمارة وعن بعض علماء وجدة. ثم استوطن بالرباط.
و هو مالكي سلفي أثري، حسن التدريس، متقن القراءة، وهو أحد من صحح مصحف الحسن الثاني (المسبع) .
و هذا الشيخ عمدتي في العلوم بعد حسن أيوب، فقد درست عليه المقدمة الآجرومية بشرح الأزهري وطرفًا من الألفية بشرح ابن عقيل والعقيدة الطحاوية بشرح ابن أبي العز ورسالة القيرواني بشرح أبي الحسن. وطرفًا من مختصر خليل بشرح الآبى، وغالبًا ما كنت أنا السَّارد له.
وقد وقع على الفتةى الآنفة الذكر دون أن يقرأها، لكنهم هددوه بطرده من عمله فتنازل، غفلا الله له.
و بالجملة فهو ممن لهم فضل كبير علي، لازلت أذكره له. جزاه الله عني كل خير، وأمد في عمره.
36.مصطفى النجار:
الفقيه اللغوي الأديب مصطفى بن محمد النجار السلوي، المالكي الأشعري التيجاني، رئيس المجلس العلمي بسلا.
أخذ عن كبار علماء العَدوَنَين الرباط وسلا كأحمد بن عبد النبي والمدني بن الحُسني والباشا الصبيحي وجدنا عبد الرحمن بن الباقر، وغيرهم رحمهم الله.
و عمل في شبابه مع الحركة الوطنية.
و درس وخطب في جملة من المساجد، وفي بيته وزاويتهم التيجانية.