و هو ممن وقع على فتوى تحريم التعاون مع الصليبيين، ورفض التنازل عنها مع تهديدهم له بإيقافه عن التدريس في المساجد، فقال لهم قد درست بما فيه الكفاية!
و دار الزمان حتى لم يجدوا أفضل منه يولونه رياسة المجلس العلمي لسلا، وليته رفضه فقد أدخلوه في مآزق.
كنت أختلف إليه كثيرًا في منزله بسلا فأخذت عنه طرفًا من"المرشد المعين"و"الرسالة القيروانية"و"السلم المنورق"في المنطق، للأخضري بشرح الشريف أُبَي بن الزمزمي بن الصديق وطرفًا من"تحفة الحكام"لابن عاصم بشرح الكافي. وكانت له غيرة على أوضاع المسلمين وأحوالهم. حفظه الله تعالى.