الصفحة 27 من 34

أخذ عن الألباني ونسيب الرفاعي وعلي الحلبي ولازم الرفاعي حتى مات، ثم بقي ملازمًا لمراد شكري. له معرفة جيدة بالحديث، وهو كثير المطالعة، خطيب وإمام لبعض المساجد.

وقد استفدت منه في علم تخريج الأحاديث، كان يعطيني الحديث ثم يتركني في مكتبته حتى أخرجه. وهو في عمري، وبيني وبينه صداقة أكيدة فقد كان كثير الإكرام لي ولأخي. وتأثر بنا حتى أنه درس في مسجده"المرشد المعين"وأصبح له خبرة بعلماء المغرب، فلما ابتعث للدعوة والإرشاد في رمضان معي للأندلس حوله المغاربة دون الشوام.

و له بعض المؤلفات الحديثية. وأبو مالك شقرة خال أمه، وهم جميعًا من قرية عين كرم قرب بيت المقدس أعادها الله دار إسلام.

44.محمد بن علوي المالكي:

محمد بن علوي المالكي المكي، الدكتور في الحديث! المشارك في سائر العلوم، مسند الحجاز ووجيه مكة. وهو من أسرة علم شهيرة، ويقولون إن أصلهم من المغرب من الأشراف الأدارسة من آل الدباغ. وتقدم فيهم جملة من الفضلاء.

وقد أخذ ابن علوي عن أبيه وأمين الكلبي وحسن المشاط، ثم درس في الأزهر وأخذ درجة الدكتوراه في الحديث.

و له رواية واسعة جمعها في ثبت خاص مطبوع.

وقد دخل ابن علوي في معارك علمية كبيرة مع النجديين فقد كان أشعريًا مجاهرًا بمذهب متأخري المتصوفة من استغاثة وتوسل بغير الله واحتفال بالمولد النبوي الشريف، وكان متميزًا في لباسه فقد حافظ على الزي الحجازي القديم لعلماء مكة وهو الجبة والعمامة. وكتب مؤلفات عديدة كثيرة جلها في الدفاع عن مذهبه.

وقد كفره جماعة وراموا سفك دمه.

قال أبو محمد: لقيته قديمًا في بيت جدي في مكة، ثم زار جدي وهو مريض في جدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت