الصفحة 22 من 88

لطيفة. وذلك هو الشيخ"أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي المصري"، وهو أحد العلماء المعاصرين في مصر ممن لهم اهتمام كبير في خدمة المذهب المالكي.

وقد طبع كثيرا من الكُتُبِ القَيِّمَة، ولذلك نحُضُّ على اقتناء الكتب التي يطبعها, خاصة والرجل عَقِيدَتُهُ عقيدة سُنِّيَةٌ طَيِّبَة. يُنَبِّه على بعض المسائل ويهتم بذكر الدَّلِيل والتَّرْجِيح بين الأقوال. فإذن الشيخ"أبو عبد الله محمد بن أحمد ميارة الفاسي"شَرَحَ هذا النَّظْم بِشَرْحٍ مَبْسُوط، وذَكَرَ فيه تفاصيل كثيرة مع منظومات مع أشعار، فجاء شَرْحًا جميلا، وأصبح مُعْتَمَدَ كَلِّ من جاء بعده في شرح هذه المنظومة. وللمنظومة شُرُوحٌ كثيرة. وقد تَرْجَمَ للشيخ العديدُ مِن المؤرخين، ومنهم الشيخ"محمد بن الطَيِّب القادري"في كتابه"نَشْرُ المَثَانِي في تراجم أهل القرن الحادي عشر والثاني" (يعني في القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجريين) . طَبْعًا أَعْلَامُ القرن الحادي عشر والثاني عشر في المغرب الأقصى. وهذا الكتاب يقع في خمس مُجَلَّدَاتٍ وهو مَطْبُوع ويُترجم لأَحْدَاثِ"المغرب"في هذين القَرْنَيْنِ. وكذلك جمع له ترجمة طَيِّبَة، جَدُّ جَدِّنَا الإمام"محمد بن جعفر الكتاني"رحمه الله في كتابه الشَّهِير"سَلْوَةُ الأَنْفَاس ومُحَادَثَةُ الأَكْيَاس في من أقبر من العُلماء والصُّلَحاء بمدينة فاس". وقد ترجم له ترجمة جَيِّدَة. اسْتَفَادَ مِن هذه التَّرَاجِمِ كَلِّها وحَرَّرَهَا وذكر ترجمته وأتبعها بترجمة الإمام"أحمد بن عاشر"دفين مدينة"سلا".

فنَقُولُ مُتَرْجِمِين للشيخ"ابن عاشر"رحمه الله: إنه"أبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري (نِسْبَةً إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم) الأَنْدَلُسِي ثُمَّ الفَاسِي". فهذه الأسرة أَصْلُها من الأنصار وهاجرت من مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى"الأندلس"واستقرت فيها. وأَصْلُهُم من مدينة"شُمَيْدَة"في"الأندلس". وهاجر أسلافهم منها إلى مدينة"الرباط". وممن هاجر من"الأندلس"إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت