الصفحة 72 من 88

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

وبعد، فهذا هو المجلس الخامس من مجالس شرح مقدمة المرشد المعين على الضروري من علوم الدين وقد تطرقنا في المجلس الماضي إلى قسمي التوحيد عند أهل السنة والجماعة وتطرقنا أيضا إلى أهمية التوحيد وفضله وفوائده في الحياة الدنيا وفي الآخرة وبينا أن التوحيد على قسمين توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب. وأن توحيد المعرفة والإثبات ينقسم بدوره إلى قسمين:

القسم الأول: توحيد الربوبية.

القسم الثاني: توحيد الأسماء والصفات.

والمقصود بتوحيد المعرفة والإثبات المقصود منه هو انه التوحيد النظري ولكن لاشك أن التوحيد النظري لا يعيني أنه توحيد لا أثر له في الواقع، إذ مقتضى توحيد المعرفة والإثبات أن يؤدي إلى توحيد لا أثر له في الواقع إذ مقتضى توحيد المعرفة والإثبات أن يؤدي إلى توحيد القصد والطلب ـ واضح يا إخوة.

إذا هذا ما ذكرناه في المجلس الماضي وأما اليوم بحول الله تبارك وتعالى فسنتكلم عن توحيد الأسماء والصفات وهذا القسم من أقسام التوحيد هو قسم جليل عظيم الأثر في حياة السالك إلى الله عز وجل وللعباد والعارفين من أهل السنة والجماعة اهتمام أكيد ولذلك فقد أطال النفس في ذلك وفي فوائد هذا التوحيد وما يستخرج منه الإمام ابن قيم في شرحه لكتاب منازل السائرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت