الصفحة 73 من 88

(للإمام أبي إسماعيل الهروي) رحمه الله تبارك وتعالى وكتابه هو المسمى (كتاب مدارج السالكين) شرح منازل السائرين.

الأبيات التي سنتحدث عنها اليوم إن شاء الله تبارك وتعالى: قول الناظم أحسن الله إليه.

منهجنا الإثبات لا التعطيل ... تنزيه رب العرش لا التمثيل

وقولنا في ثابت الصفات ... مفرع عن قولنا في الذات

والقول في البعض من الصفات ... كالقول في الباقي على الإثبات

ثم صفات الفعل حق كلها ... ليست تؤول بلازم لها

فنثبت العلوم للرحمان ... بذاته وقهره والشان

قد استوى فوق السماوات العلى ... مع كونه لخلقه مفاصلا

وينزل الإله في الأسحار ... من غير تكييف فلا تمار

ثم الكتاب من كلام الخالق ... ليس بمخلوق فلا تشاقق

منه بدا ثم إليه يرجع ... سبحان من له الأنام تخضع

هذه الأبيات يعني تظهر أبيات كثيرة لكن عند شرحها هي مفصله لمعان واضحة، بينة وسأحاول قدر الإمكان أن لا أدخل في ذلك الفرق الهالكة وأهل الأهواء والمبتدعة وما يتعلق بذلك ردا عليهم وذكرا لشبههم فإن أهل العلم من السلف رحمهم الله تبارك وتعالى كانوا ينهون عن حكاية أقوال أهل البدع حتى لا ترسخ في قلوب الناس ويقولون: «إن الشبه خطافه والقلوب ضعيفة» ، ولأن المقصود من هذه المجالس في شرح هذه المنظومة كلها معرفة الضروري من علوم الدين مع عدم الخوض في الخلاف إلا الذي لابد لنا منه وهذه طريقتنا في قسم التوحيد وفي قسم الفقه كذلك، إلا ما لا يمكننا أن نتركه ـ واضح يا إخوة ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت