الأبيات الجميلة التي مدح بها الشيخ"عبد الله"ابن الأمير المجاهد"محمد العياشي"رحمه الله هذه المنظومة بعد أن حَضَّ الشيخ ميارة على شرحها فقال:
عليك إذا رُمْتَ الهُدى وطَرِيقَه * وبالدِّينِ لِلْمَوْلَى الكَرِيمَ تَدِينُ
بِحِفْظٍ لنَظْمٍ كَالجُمَانِ فُصُولُه * وما هو إلا مُرْشِدٌ ومُعِينُ
كَأَنَّ المَعَانِي تَحْتَ ألفاظه وقَْد * بَدَتْ سَلْسَبِيلا بِالرِّيَاِض مَعِينُ
("سلسبيل معين"يعني جميل يَمُرُّ بسرعة)
وكيف وقد أبداه فِكْرُ ابن عاشر * إمام هُدًى لِلْمُشْكِلَاتِ يَبِينُ
تَضَلَّع من كُلِّ العُلوم فما له * شَبِيهٌ ولا في المَعْلَوَات قَرِينُ
و أَبْرَزَ رَبَّاتِ الحِجَالِ بِفَهْمِهِ * فَهَا هي أَبْكَارٌ لَدَيْهِ وعِينُ
و أَعْمَلَ فِكْرًا سَامِيًا في جَمِيعِهَا * فَذَلَّ لَُه صَعْبٌ ولَانَ حَُرونُ
(الحرور هو الحصان المتوحش فإذا لان, معنى أنه أصبح"إنسيا"واصبح لينا في يد صاحبه)
ولعلنا نكتفي بهذا القدر في هذا اليوم والحمد لله وصلى الله على رسول الله وعلى آله صحبه ومن والاه. وإذا كان لديكم أي زيادة أو استفسار فتفضلوا بارك الله فيكم.