يحتاجه المسلم في عقيدته وفي عباداته وفي سلوكه إلى الله سبحانه وتعالى. ولذلك كانت هذه المنظومة من الأهمية بمكان وجرت عادة علمائنا رحمهم الله أنهم يدرسونها, حتى حتى أنهم في الجامع الكبير ها هنا كان شيخ مشايخنا الشيخ"أحمد بن عبد النبي"رحمه الله تبارك وتعالى يُكثر من تدريسها كلما انتهى منها أعادها. ولقد درسناها على تلميذه (أو درسنا طرفا منها) على تلميذه شيخنا الشيخ"مصطفى النجار"رحمه الله عالم هذه المدينة مدينة"سلا". فكُنَّا نختلف إلى بيته ويشرح لنا البيت تلو البيت من هذه المنظومة المباركة. وقد دَرَّسْتُ هذه المنظومة مند أكثر من 10 سنوات, منذ حوالي سنة 1420 هجرية يعني منذ 15 عاما درستها, ونشرنا ما درسناه في موقع أهل الفضيلة وهو موجود في موقع أهل الفضيلة. وتداول الناس الأشرطة التي كنا درسناها والآن من خلال هذه السلسة المباركة التي نقوم بها ظهر لي أن أعيد تدريسه لما فيه من الخير، ولأن الإنسان كلما كبر به العمر وكلما اشتغل بالعلم كلما ظهرت له أمور أخرى لم تكن قد ظهرت في الزمان الأول. وعلى ذلك سنستمر إن شاء الله تبارك وتعالى في تدريس هذه المنظومة المباركة على الطريقة التي دَرَّسْنا بها"مختصر الاخضري"و"المقدمة العشماوية"والآن مختصر"ابن عاشر رحمه الله", لكن الآن سنتوسع والطريقة إن شاء الله تبارك وتعالى ستكون بتحرير مشهور المذهب, ثم إذا ظهر الدليل بخلاف مشهور المذهب سأذكر لكم من داخل المذهب القول الراجح ومن قال به من أئمة المذهب الآخرين. أما سؤال من سأل:"أين نجد هده المنظومة", فالمنظومة أينما سألت عنها تجدها, لكننا نحن فعلنا أمرا اجتهدنا فيه وبعض الناس قد لا يوافقون عليه , لكننا اجتهدنا فيه. وذلك أننا حذفنا العقيدة التي افتتح بها الشيخ منظومته وهي عقيدة كلامية محضة. الحقيقة لاتفيد .. يعني هو قال:"للأمي تفيد"وحقيقة الأمر أن هذه المقدمة الكلامية لايستفيد منها الأمي، النساء والرجال والأطفال المبتدئون، لايستفيدون من تلك العقيدة التي