15 -أَخْذِي الْحَدِيثَ عَنْ فُلاَنٍ لاَ يَلِيقْ * أَلْيَقُ بِي مِنْ ذَاكَ قَطْعِي لِلطَّرِيقْ
16 -وَلَمْ يَكُنْ يَدْرِي فُلاَنٌ أَيُّ * رِجْلَيْهِ أَطْوَلُ كَذَا الْغَبِيُّ
17 -هَذَا وَمَا أَحْوَجَهُ أن تُضْرَبَا * عُنُقُهُ فَإِنَّمَا رَوَى هَبَا
18 -مُسْتَأْهِلٌ مَا قَدْ رَوَى أَنْ تُحْفَرَا * بِئْرٌ لَهُ تُبِيدُ مِنْهُ الأَثَرَا
19 -دَعْ عَنْكَ مَا مِنْ"فِي"فُلاَنٍ قَدْ خَرَجْ *"يَكْتُبُ عَمَّنْ دَبَّ يَوْمًا، أَوْ: دَرَجْ"
20 -"فَلَمْ يَكُنْ صَدْرِي لَهُ يَنْشَرِحُ"* قَدْ قَالَهُ بَعْضٌ لِمَنْ يَسْتَوْضِحُ
21 -سَبَرْتُ زَيْدًا قَالَبًا وَقَلْبَا * فَمَا رَأُيْتُ مِنْهُ أَعْمَى قَلْبَا
22 -لاَ تَسْلُكَنَّ مَا فُلاَنٌ قَدْ سَلَكْ * يَلْتَقِطُ الشُّيُوخَ مِنْ وَسْطِ السِّكَكْ
23 -وَهُوَ آيَةٌ [1] مِنَ الآيَاتِ * لَكِنَّهُ فِي الْكَذِبِ الْبَهَّاتِ [2]
24 -وَالْبَعْضُ قَالَ رَافِعَ الْخَفَايَا * فِي الْبَعْضِ:"لاَ يَجُوزُ فِي الضَّحَايَا"
25 -وَقِيلَ فِيمَنْ أَمْرُهُ مُرِيبُ: *"طَرَا عَلَيْنَا طَائِرٌ غَرِيبُ"
26 -إنَّ فُلاَنًا هُوَ عِنْدِي أَضْعَفُ * مِنْ سَائِرِ الضِّعَافِ فِيمَا يُعْرَفُ
27 -كَذَاكَ مَا كَانَ الإِمَامُ [3] قَائِلَهْ * في الْبَعْضِ: (دَجَّالٌ مِنَ الدَّجَاجِلَهْ)
28 -وَلَمْ يَكُنْ سُمِعَ هَذَا الْجَمْعُ * قَبْلَ الإِمَامِ فَوَعَاهُ الْجَمْعُ
29 -وَقَوْلُهُمْ:"كَانَ فُلاَنٌ فَسْلا"* كقولهم:"كانَ فُلاَنٌ نَذْلا"
(1) -قال القاضي عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد في: (دستور العلماء جامع العلوم في اصطلاحات الفنون) (1/ 33) (كتاب الألف: باب الألف مع الألف) : ("الآية": العلامة، وجمعها الآيات، وإنما سميت آيات القرآن بها، لكونها علامات على الأحكام مثلًا.
فـ (آية الكرسي) : هي من قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو) إلى قوله تعالى: (العلي العظيم) (سورة البقرة، رقم الآية:255) ، لا إلى: (خالدون) (سورة البقرة، رقم الآية:257) ، كما قيل، لأنها آية لا آيتان ... ).
(2) -الكذاب البهات: هو الذي يتقول على الناس، ويفتري عليهم.
(3) -الإمام الذي قصدته هنا: (الإمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحي)